أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     تأبى الرّماحُ إذا اجْتَمعن تَكسُّرا ‏ ‏ وإذا افتـرقن تكَسَّـرتْ أفـرادا      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الحياة الاجتماعية > الحياة الأسرية في منابعـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

الحياة الأسرية في منابعـ ڪُـل مآيـهـم طِفلڪَ وَأسرتـڪَ ولَذَائِذُ مَائِدَتُكَـ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2014, 01:58 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نداء الذات
اللقب:
نبع لا ينضب

 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 رقم العضويـة : 6945
 مجموع المشاركات : 3,950
 بمعدل : 0.74 في اليوم
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نداء الذات غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الحياة الأسرية في منابعـ
افتراضي بين كل 100 طفل هناك 24 طفلاً خجولًا!

بين كل 100 طفل هناك 24 طفلاً خجولًا!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
د. علي الزهراني
بعض الأطفال يلاحظ عليهم أثناء نموهم الخجل والاعتماد الكامل على والديهم والالتصاق بهم وعدم القدرة على حل ابسط المشكلات التي تواجههم, ويظهر ذلك بوضوح عند التحاقهم بالمدرسة.
ويعتبر الخجل شكل من أشكال القلق الاجتماعي يعرف بأنه ميل لتجنب المواقف الاجتماعية بسبب الخوف من الفشل في المشاركة الاجتماعية بطريقة ملائمة, او خوفاً من احتمال التعرض للنقد من الآخرين, وكذا البعد عن المبادرة.
وهنا يجب ان نميز بين الخجل والحياء, حيث ان:
الخجل: هو تقوقع الطفل وانطوائه على نفسه واحجامه عن ملاقاة الآخرين, بينما الحياء التزام الطفل منهاج الفضيلة والآداب الإسلامية الحميدة.
معدل الانتشار
الخجل حقيقة ظاهرة واسعة الانتشار بين الأطفال والمراهقين في كل المجتمعات, وللأسف انها مسبب لبعض الأنواع من الاضطرابات النفسية خاصة اذا كان الطفل نشأ في بيئة لاتعي كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات, او تلك المجتمعات التي ترى ان الخجل والانطواء هو سلوك أنثوي, حيث لا يجب على الأولاد ان التحلي بهذا السلوك.
وقد قدرت دراسة مراجعة للخجل على اطفال العالم ان النسب تتراوح مابين 24-60 % , بمعنى ان في بعض الدول من بين كل 100 طفل هناك 24 طفل لديهم خجل , وفي بيئة اخرى من كل 100 طفل هناك 60 طفل لديه اضطراب الخجل.
بل ان هناك دراسة اجريت على الكبار اتضح ان 73% منهم مرت عليه فترة من فترات حياته احس بنوع من الخجل.
وعن النسب بين الجنسين اوضحت الدراسات ان البنات اكثر خجلًا من الاولاد اي حوالي (33%) مقابل (46%).

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
البنات أكثر خجلاً من الأولاد
اشكال الخجل
هناك انواع عديده للخجل لعل من اهمها:
• خجل الحديث
وهنا يلتزم الطفل استخدام لغة الجسم "الإيماءات" وفي أحسن الأحوال الإجابات القصيرة ك"نعم ولا" ولا يحب ان ينظر الى عين المتحدث بل يسرق النظر متى ما شعر ان محدثه صرف نظره لمجرد التعرف على ملامح وجهه, لا يجيد الحديث اذا تكلم مرتبكاً وقلقاً متعلثماً في كلامه, وهنا اشدد على الوالدين والمعلمين والمعلمات بعدم دفع الطفل دفعاً للحديث كي لا تتحول الحالة من حاله خجولة الى حاله متلعثمه..
•خجل التفاعل مع الكبار:
ويظهر هذا النوع من الخجل بمرحلة المراهقة خاصة عندما تظهر على الطفل تغيرات المراهقة الخارجية, فنجد ان المراهق يخجل من مواجهة الكبار من معلمين وجيران وضيوف, وعلى الوالدين تجنب اجبار الطفل الخجول على السلام او الحديث اذا لم يرغب في ذلك, وحبذا لو استخدم الوالدين التعزيز كتشجيعة بالسلام او الحديث واعطائة مقابل ذلك معزز محبب لنفسه كهدية او ماشابه ذلك, ومع مرور الوقت سوف تنتفي وتنتهي هذه الظاهرة.
•خجل الاجتماعات:
في هذه الحالة يلاحظ ان الطفل يأخذ شكل النفور من زملائه واقاربه وتجنب الحديث مع الآخرين والانعزال لوحده مع لعبته المفضلة, بل ان هولاء الاطفال تجد لهم اماكن محددة كلما تبحث عنهم تجدهم في نفس المكان, غالبا ما يفضل الطفل الجلوس والحديث مع اطفال اصغر منه سنا مما يسبب القلق لوالديه خوفاً من الامر له علاقة بنقص في الذكاء, وهذا الامر لاعلاقة له بالذكاء اطلاقاً, ولدى هذه النوعوية من الاطفال رغبة جامحة في التعرف على الاطفال الذين يشابهونه في نفس الشخصية, ويستمر معهم وبهم يعبر الى عالم الرشد وتتغير شخصيته تدريجياً حتى يندمج مع المجتمع لدرجة ان من يعرفونهم يلاحظون تحول شخصيتهم من منطوية الى منفتحة ولربما تحب الحديث وبشغف امام العامة وكأنها تعوض تلك الايام التي قضتها حبيسة الوحده.












عرض البوم صور نداء الذات   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية