أواه يا قلبي كفى حنينا كفى حزنا، أواه يا عيني كفى بكاء، آه يا نفسي كم عانيت من حب مقدور! قدري أن أحبك ولم أعترض! وقدرك أن تحبني وتتزمر بل ترفض! أنت أنانيا في حبك ولا تبالي بمن تحب إن كنت تحب من الأساس؛ قدري أن أكون ملكك قدري ألا أستطيع التحدث معك إلا بضوابط لأنك حبيبي ومازلت أحترمك وأقدرك وأجلك أنا لا أعرف هل مازلت أحبك كل ما أعرفه أنني أكره حبي لك ونسبي إليك وضعفي أمامك إن كنت مازلت أحبك وإن كنت أكرهك فأنا أشفق عليك وأحن إليك ولكن أكره صلتي بك ولا أحترم الرباط الذي بيننا وأكره حنيني إليك أكاد أختنق وتكاد أنفاسي تحترق في صدري وأشعر بالنار في صدري تضطرم وتشتعل وفي أنفاسي وأنت لا يعجبك شيئا أكاد أكره نفسي لأني أكرهك وأنا منك يكاد قلبي يتمزق احتار دليلي في حبك ما بين جفاك وشوقي إليك وشوقي إليك وبين قربك وخوفي عليك دليلي احتار حيرت قلبي معك أنا أحبك لأنك حبيبي لأجل الذكريات الحلوة بيننا أم لأنه قدر علي أم أن حبك أصبح مجرد ذكرى لن أنساها أم أنني أكرهك وأنفر دائما من فظاظتك فكلما فكلما أردت أن أشكو لك من نار حبي وأحكي وأصرح لك بما في قلبي عزة نفسي تمنعني وأذكر هجرك وخصامك وبعدك أشكيك لمن وأنت الحبيب وأقرب لي من أقرب حبيب أشكيك لمن وأنت الخصم والحكم أحتاج صدرك الحنون أشتاق لأن أضمك كلما ضممتني إليك شعرت أنك بعيد وشعرت بحنين ودفء وخجل مهما قلت يا حبيبي لن أستطيع أن أصف الحرمان الذي أعيش فيه فإن كنت أحبك فهذا لأني محرومة من الحب وحنان إن حبي لك تعويض لنقص فيَّ حتى أجد البديل وحين أجد البديل سأنساك ولن أحبك أبدا أنساك للأبد ولكن قد أفكر في ذكراك بما فيها من حلو ومر لأتعلم كيف أقسو على من يجرحني وأستهين بمشاعره وكيف أخدره بمسكن الحب الزائف.
الوداع مع أن رباطك لن أستطيع التخلص منه