|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 11 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
تعديل على الجزء الأول من الفصل السادس لا أستطيع أن أصف كم أنا فرحانة اليوم فاليوم فقط وجدت أسرة حنونة الآن أستطيع أن أنام على سرير لين وأتنزه وأذهب إلى المدرسة وأنا على صدر أمي الحنون لقد نسيت كلمة أمي منذ زمن لقد نسيت الحضن الدافئ والحنان والعطف نسيت حتى أني طفلة نسيت الطفولة بكل ما فيها نسيت اللعب والضحك وبراءة الأطفال نسيت حتى من أنا كلما يضايقني حتى الآن ويحيك صدري بين الفينة والفينة أني لم أجد أمي ولم أرها ولم أعرف من أبي وأين هو لم أره أبدا هل سأجده دخلت السيدة مريم صاحبة المنزل زوجة الرجل الذي وجدني في المسجد وقالت صباح الخير يا سمر هل نمتي جيدا فقالت نعم صباح النور يا خالة شكرا لاهتمامك بشئوني فقالت العفو يا ابنتي أنت لا تعلمي كم نحن سعداء بمجيئك هنا اعتبرينا من اليوم أبويك وقولي لي ماما فقلت شكرا يا ماما مريم أنا أيضا سعيدة أني هنا لكن... أنا محرجة بعد كل هذا الكرم أن أسأل هذا السؤال ولكن اسمحي لي أريد أن أسألك سؤالا فقالت السيدة مريم تفضلي يا ابنتي فقلت -سمر- هل أمي تكرهني أم أين هي؟ تركتني دون أن تسأل عني لا أدري آه لو تعلم كم أحتاجها كم أشتاق إليها أنا متعبة يا خالة لا أدري أين هي ولم أعرف سوى اسمها لم أرها أبدا في حياتي فقالت هل ضايقك أحد هنا فقلت لا بل أتساءل فقط أريد أن أراها وأعرف من هي فقالت لا يوجد أم تكره ابنها إلا إذا أنجبته قبل موعده وحينها قد تستغني عنه بسهولة لكن إذا ضمته احتضنته عرفت معنى الأمومة وأنها نعمة لا يشعر بها إلا من حرم منها ودمعت عيناها ثم حاولت أن تخفيها عني وأكملت قائلة فإن هذا الطفل مولود بلا محالة من هذه الأم وهذا الأب هكذا كتب عند الله سبحانه وتعالى فقالت لم أفهم شيء قالت لها فيما بعد يا صغيرتي فاندهشت وأصبحت في حيرة من أمري هل أمي أنجبتني في موعد خاطئ أم أن فلة خطفتني لكن أين كانت أمي حين كنت عند نرجس لماذا تركتني عندها أثق أن أمي تحبني لأنها حين تركتني تركتني مع ماما نرجس ثم قلت لنفسي دعي هذا الأمر الآن بابا ياسر سوف يقدم لي في المدرسة العام المقبل وسأذهب أخيرا إلى المدرسة مثل الأطفال أخيرا سأشعر أني طفلة وأتعلم وأمرح
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 12 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
تابع قصة الطفولة المشردة الفصل الرابع صدى ألم من جرح عميق "حوار مع الكاتب" تابع قصة تشرد سمر بسم الله الرحمن الرحيم وهكذا كانت البداية عندما سقطت رغما عنا القيم لما نسي كل عاشق ولهان ربه وخان الأمانة فضرب بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين والعادات والأخلاق حين يخرج شبح الخطيئة سافرا من رحم حب أهوج وعواطف ساخرة تتحدى كل القيم وتشوه كل جميل ونبيل في الحب تكون دائما بداية السقوط والضياع والتشرد حينها لا يلد الجمال إلا كل مشوه وللأسف كانت تلك الجميلة هي سهر ومن شوهته هو سمر قضت الخطيئة على فرحة الأم بأول مولود لها فقضت على فرحة الأمومة التي تنظرها كل فتاة وتركت سمر توجه مصيرها في الحياة تركتها للتشرد والضياع لقد أخطأت سهر خطأ كبيرا فعلا إنه كان فاحشة وساء سبيلا فهكذا تشردت سمر وجنت ثمرة خطأ أمها آه تلك الطفلة المسكينة التي ألقت بها أعرافنا في غيابات بئر الحرمان والتشرد تقتلها الحيرة أين والديها ومن هم على الرغم من أنهم أحياء ولم يخطفها منهم أحد بل تركوها بإرادتهم تركت سهر سمر لسيدة العجوز نرجس لكن يشاء القدر أن تموت تلك السيدة وتتركها بعد أن بلغت من العمر سنتين بلا أم ولا أب تلاقي لوعة فقدان الأهل والتشرد والضياع منذ نعومة أظفارها خطفتها السيدة الملعونة فلة التي وجدتها أمام الجامع الذي ألقتها أمامه أم عبد الرحمن أمامه بعد وفاة الخالة نرجس فتحولت إلى طفلة مشردة آه لكن ما ذنب هذه الطفلة المسكينة في تحمل النتيجة ودفع الثمن ضحية حب طائش أهوج دمر ثلاثة في الواقع لأن كلا من سهر وحسن سيحاسبون على ارتكاب هذا الذنب وعلى تلك الطفلة المسكينة التي ضيعوها وستعلق في رقبتهم لقد ضيعوا من يعولوا وكفى بالمرء عيبا وإثما أن يضيع من يعول فتحولت سمر إلى طفلة بائسة حزينة مشردة تعصف بها الحيرة أين والديها ومن هم كطفلة بلا عنوا لا تعرف من سماها غابت عنها بسمة الطفولة منذ أن ماتت نرجس سرق الموت من كانت تظن أنها أمها القلب الحنون الوحيد الذي كان يعطف عليها ويهتم لشأنها فليس الأم التي وضعت إنما الأم التي ربت وسهرت الليالي وتعبت لقد ألقت بها أعرافنا إلى مصير مجهول نعم تلك الأعراف السطحية هذا البرواز السقيم فيا ليت هذه العادات الاجتماعية جنت على سهر وحسن وساوت بينهم إلا أنها جنت على سهر وحدها وتركتها تدفع هي ثمن ما فعلاه وانصاع حسن وسار على نفس الدرب وهذا ليس من الأخلاق ولا الدين ولا الشهامة ولا الرجولة فإن سماحة الأديان والشرائع السماوية حين نفرت من تلك الجريمة البشعة النكراء لم تجني على ثمرتها والدليل حين أتت المرأة الغامدية رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت له أنها تريد أن تتطهر ويطبق عليها الحد تأكد أولا أنها لا تكذب فأعرض عنها وأدار لها ظهره فقالت أتريد أن تردني كما رددت فلان أمس أظن أن كان اسمه معاذ لكني لست متأكدة فقال لها صلى الله عليه وسلم اذهبي حتى تضعي فأتت له بعد أن وضعت وقالت له أنها تريد أن تطهر نفسها من الزنى فقال اذهبي حتى تفطميه فأتته ثانية فطبق عليها الحد أخيرا وعندما انفجر الدم لما رجموها أتى دم على ملابس أحد الصحابة فعاف هذا وتقزز فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة لكفتهم أنظروا كيف أنها هي التي أتت الرسول وقالت له بنفسها أنها حملت سفاحا وتريد أن تتطهر من الفاحشة ووصفها الرسول بأنها تابت توبة تكفي أهل المدينة كلهم وكيف حالنا الآن مع الأعراف والقوانين الوضعية التي ربت فينا النفاق فأصبحنا نخاف الفضيحة وكلام الناس ولا نخاف المولى عز وجل بل من احتقار وازدراء الناس قد يشكك البعض في توبته بينما ديننا الحنيف جعل التائب من الذنب كمن لا ذنب له أتعلمون أن الحد كان الرجم حتى الموت أنظروا ذهبت بنفسها لتموت لأنها كانت تخشى الله ولم تعبأ بالناس وانظروا كيف كان رد فعل رسول الله حين أدار لها ظهره حياء مما تقول ولكي يبين أنه لابد من التأكد أولا من أنها صادقة ومن عزيمتها واصرارها على أن تتطهر فالإسلام دين سمح دين العفة والطهر وانظروا أيضا عندما طبق عليها الحد وانفجر دمها ولطخ جلباب أحد الصحابة لم يسمح له بالتقزز منها أو سبها فقال مدافعا عنها أنها تابت وأثنى أيضا على توبتها وفي النهاية قال من يكفل هذا وله الجنة فلم يظلم الطفل ويتركه يواجه التشرد والبؤس فحين نفر الإسلام من تلك الفعلة الفاحشة النكراء احترم الأسرة وكان عادلا فلم يسوي بين البكر والثيب في العقاب وسوى بين الرجل والمرأة فكل منهما لابد أن يعاقب فليس معنى أن القرآن أورد المرأة قبل الرجل أنها تتحمل وحدها النتيجة والعقاب لقد جنت تلك الأعراف على سهر وتجنت على سمر نعم لأنها قوانين وضعية تميل قد تميل عن الحق وقابلة للطعن والنقد ويعتريها النقص فها قد ظلمت سهر وجنت عليها مرة وظلمت سمر وتجنت عليها ألف مرة فيا ليت سهر فقط التي دفعت الثمن فإنها مخطئة لكن تركت سمر تدفع أيضا هي الثمن أيضا وتركتها وحدها مثلما فعل بها حسن وظلمتها فأصبحت هي أيضا جانية
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 13 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
وعلى الرغم من أن سمر مظلومة إلا أنها لم تعلم ويا ليتها تعلم فهناك بعض الأطفال يتمنون أن يلاقوا مصير سمر ويصبحوا مشردين وهم في بيوتهم البيوت ذو المظاهر الخداعة المنازل ذو البريق الذي يلفت الأنظار إليها حتى مع مظهرها الفقير التي يتوهم فيها الدفء والحنان في أكواخ وعشش أو قصور وفلل وشقق فخمة ومتواضعة يريدون الفرار منها يريدون الملاذ من القسوة والتضجر والتذمر لا يشعرون بالدفء والحنان حتى في منازلهم لا تندهشوا وتتعجبوا آه لو تعلمي يا سمر ما بداخل هذه الجدران الخادعة
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 14 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
اقتباس:
فهم لا يبحثون عن المال أو المادة أيا كانت بل يبحثون عن الدفء والحنانا العواطف والمشاعر قد يكون وضعهم المادي متواضع وميسور نوعا ما أو يرزقون الكفاف أو يكونوا فقراء جدا ورعم ذلك راضين ويبحثون عن المادة داخل جدران وحوائط لكنها بالنسبة لهم كأسوار السجون قد ينعمون بالدفء ويتدثرون بالأغطية ويظللهم سقف وتحميهم أعمدة وحوائط أسمنتية قد تقيهم البرد لكن لن تغنيهم يوما عن العاطفة والحنان ودفء المشاعر تدخل فتاة شعرها أصفر بيضاء جميلة لها وجه مشرق تخفي وراء بسمتها حزن دفين يخفي بداخله حكايات وأقاصيص تسأل واحد من الأطفال الذين كانوا من أصدقائهم عن سمر أين ذهبت وكيف حالها اليوم فقال لها بعد أن ماتت موزة صديقتها الحميمة ذهبت إلى هذا المسجد ثم اختفت لم أعرف عنها شيء منذ ذلك اليوم فردت الفتاة وقالت تعالى نسأل عليها هنا إذا فقال اذهبي أنت وعندما تعودي طمنيني سأبقى هنا أنتظرك فوجدت رجل خارج من المسجد فإذا هو الشيخ ياسر فقالت له السلام عليكم أيها الرجل الطيب لي حاجة عندك من فضلك فقال تفضلي يا بنيتي فقالت هل رأيت فتاة في مثل عمري تقريبا ونفس حجمي ؟ فقال اسمها سمر قالت نعم هل تعرفها فقال هذه ابنتي فقالت عفوا لابد أني أخطأت بالتأكيد ليست هي سمر التي أعنيها فقال هل كانت طفلة ضاعت من والديها فقالت له نعم فقال نعم هي الني تريدينها إن شاء الله زوجتي في المنزل في الطابق العلوي هذا العقار وأشار إلى العقار الذي بجوار المسجد فاندهشت وصعدت وهي فرحانة وطرقت الباب بعد أن وصلت ففتحت لها السيدة مريم فسألت الفتاة عن سمر فأذنت لها بالدخول ونادت على سمر فجاءت سمر تجري مسرعة من أهلا سحر كم سعدت للقائك كيف حالك فقالت أنا بخير ولكني اليوم أسعد منك لأني أولا سعيدة للقائك ثانيا سعدت لأنك وجدت أسرتك فقالت أشكرك سنكمل البقية إن شاء الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 15 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
حين تركت سمر للمصير المجهول عندما تركتها عند نرجس وهي تعلم أنها مريضة صحيح الأعمار بيد الله ولكنها في مهب الريح لا أدري هل ستسامحها سمر إن وجدتها هل ستجد والدها وهل ستسامحه ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكانها وهل سيجدوها فعلا ؟ آه وهكذا تشردت سمر وكانت هذه هي النتيجة لقد أخطأت سهر خطأ كبيرا آه فعلا إنه كان فاحشة وساء سبيلا نعم فجنت ثمرة خطئها تلك الطفلة المسكينة سمر تركت سهر سمر بعد ولادتها عند نرجس وللأسف تركتها نرجس بعد وفاتها لمن لا يحمل الأمانة فتركتها عند أم عبد الرحمن وهي جارة لها فتركتها أم عبد الرحمن عند الجامع الذي وجدتها أمامه الشيطانة فلة الملعونة لكن كيف حدث ذلك ؟ بالطبع عندما اتبعت خطوات الشيطان بعد أن تركتها صديقتها وذهبت إلى الشاطئ حاولت سهر أن تنام ثم سمعت طرقا على الباب فوجدته حسن وبعد أن دخل قال لها من تكوني حتى أحبك وكيف ومتى أحببتك وعندما قالت وتجرأت لأول مرة وقالت أنها تحبه وأنه ظلمها فهي لم تخطف قلبه منه بمفردها بل هو الذي خطف قلبها أولا وبكت خجلا ممزوجا بالفرحة ونظرت للأرض فقال لها عيناك كحيلتين أحب النظر إليهما كل ما فيك حلو كلما أشفقت عليك وحاولت مقاومة سحرك وتأثيرك علي أشتاق إليك أكثر يا جميلتي وكانا بمفردهما والظلام يحيط بهما من كل جانب والشيطان ثالثهما وانتصر عليهما للأسف وانقض عليها كما ينقض الذئب على فريسته لكن الذئب أرحم بفريسته فالتهمها وتركها حية تنزف الدموع وتواري نفسها حتى عن عينيه وللأسف سلمت له نفسها حتى جردها من كل شيء وضيعها ولم تستطع أن تتصرف وكانت ضعيفة أمام حبها ولم تتعقل كانت تخجل مما يفعله وكانت مندهشة مما يفعل فهي مازالت صغيرة فلم تفهم ماذا يفعل فسلمت نفسِها ليس لأنها رغبتْ في ذلك، بقدر ما كان الحرمان والشقاء العاطفي والوجداني هما العزاءَان الوحيدان في الانتقام لوضعها بتلك الرغبة الرعناء..!!! ولم تستشير للأسف نوازع العفة والعاطفة البريئة عند أي فتاة عفيفة طاهرة فقد كانت سهر لانشغال والديها وسفرهم الكثير لظروف عملهم كما أنهم كانوا لا يتحدثون معها ولا يقيموا معها علاقة صداقة أبوية هذه الصداقة لا يغني عنها بالطبع أي صداقة لأنها صداقة من نوع خاص ولم يهتموا دون قصد براحتها النفسية ويتفهموا سنها رغم رعايتهم لها جسديا فكانت تحتاج لأم صديقة وأب حنون يتفهم سنها وعقليتها وعلى الرغم من أن تلك المشكلة أصبحت الآن في أغلب البيوت المصرية إلا أن سمر كانت شديدة التأثر فقد كانت حساسة ورقيقة وقليلة الاختلاط وكانت هذه هي النتيجة طفلة متشردة جلست كي أشكي لأموج البحر وهي تتلاطم وتصارع بعضها بعضا فلم تسمعني فسألت نفسي هل كنت مخطئة حين احببته هل كان على ألا أصارحه فيما أخطأت فقلت لها لقد استسلمتي للشيطان هذا خطأك واندفعت فاستسلمت لهوا وغرائز وشهوات لقد اخطات فهم الحب نعم فالحب أسمى من مجرد شهوة لماذا يا سمر لما استسلمت لهوا أهوج يغضب الله قبل كل شيء وينتهك حرمات عظمها الله لا تقولي أنك لم تفهمي لأنك كنت صغيرة فإن الله سبحان وتعالى قد وضع ميزان حساس في كل نفس بشرية يميز به بين الخطأ والصواب لا تقولي لي أنه لا أحد يستطيع السيطرة على عواطفه ومشاعره لأن الله قد ميز الإنسان بالعقل وإن لم يستطيع العقل واستنكار الفطرة السليمة أن تتصرف وتواتيك بالقرار السليم فهناك الحياء ويبقى أيضا مع الحياء ما يلازمه من صبغة الله من قيم وأخلاق واستنكار المنكر أم وجدت استحسانا في نفسك الضعيفة فقد سقاك هوى كاذب وروى ظمأ أنوثتك فأوهمك أنه أحبك فقالت معك حق أنا حقا أخطأت وكنت غبية وساذجة كلما أتذكر كم كنت بلهاء وقحة لكن حين قال لي أنه يحبني وأنه يريد أن يبقى معي للأبد لم أتمالك نفسي وشعرت كأن دنيا دارت بي فشعرت بدوار لقد كنت أستحي مما يفعل لقد كانت فطرتي سليمة لم يكن فقط حياء أنثى حاول أن ينال أحد من أنوثتها ولكنها راضية فقد كنت في البداية أرفض ما يفعله وأحاول المقاومة لكن للأسف استسلمت فقد عناني ما عناني من شوق وحب ولهفة وخوف وخجل من أن ينكشف أمري في الوقت الذي لم أجد أمي إلى جواري الإنسان الوحيد الذي كنت أستطيع التحدث معه دون أو بأقل شيء من الخجل والتحفظ والحساية ولم أجد أبي أيضا إلى جواري فحين وجدت قلبا فتح لي صدره الفسيح وضمني بذراعيه فلم أستطع الصمود والعزم على المقاومة وسارعت إلى الاستسلام خوفا من ضياع ونفور هذا الحب الذي وجدته أخيرا بعد زمن وسيطر علي الخوف من سوء فهم الناس أو تنصل حسن حين أصرخ وأستغيث فأضعف عزيمتي أكثر كم أنا حقيرة لقد ارتكبت إثما عظيما أقبح شيء بعد الشرك بالله أتمنى أن يغفر لي الله لقد يئست من الدنيا كل الناس سوف تسبني وتلعنني لقد قضيت على نفسي وصدقته لأنني اعتقدت أنه لن يتخلى عني لأنه يحبني لن أنسى نظرات الاحتقار والتنصل التي كان ينظرها لي حين تركني أعاني من جرحا دوى صداه في أعماقي وأنا خجلانة أحاول أن أخفي وجهي عن الناس جميعا وألملم أشلائي المتبعثرة المتناثرة وألملم جراح قلبي الذي مزقه وجسدي الذي هتك ستره لقد خلع قلبي لقد كان ذئب فتاك بل إن الذئب أفضل فالذئب ينقض على فريسته فيقتلها قبل أن يجهز عليها ويبدأ الأكل ليتني لم أعبث بقلبي ليته لم يضع يده على نقطة ضعفي الحنان لم أكن أعرف معنى الخطيئة لم أعرف مدى خطورة حرمة الجسد سلب مني أغلى ما عندي ليتني مت قبل هذا لقد ولكن قد أتى الندم بعد فوات الأوان ضميت نفسي بنفسي وجلست كي أشكي لأمواج البحر وهي تتلاطم وتصارع بعضها بعضا فلم تسمعني فسألت نفسي هل كنت مخطئة حين احببته هل كان على ألا أصارحه فيما أخطأت فقلت لها لقد استسلمتي للشيطان هذا خطأك واندفعت فاستسلمت لهواك وغرائزك وشهواتك لقد اخطات فهم الحب نعم فالحب أسمى من مجرد شهوة ولكن لا تيأسي من رحمة الله فعادت تحدث نفسها وقالت لم يحبني بل أحب أنوثتي فكنت له مجرد جسد لم يحبني فقد أذاقني ويل الهوى وأنات الشوق وصمت القلب بعد لهفة ثم هم وكدر بعد خطيئة لن تغتفر أحبه وأكرهه بل أكره حبي له لقد زارني الندم بعد أن كنت لا أندم على شيء حتى لو تعوذت من الشيطان يشعر بانتصار أخجل من ربي هل سيقبلني فقلت لها لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين لا تبتئسي وكفاك أنينا قالت يكاد قلبي يتمزق ألا تسمعي أناته أنا أبكي من ألم سمع صداه موج البحر فهاله وثار ألا تسمعي أنين الموج يبكي وهو يسبح بحمد الله ويدعو لي أبكي من جرح عميق نزف حتى جفت عروقي من الدم آه لو كنت مكاني حبيبي لا يحبن ذبحني ولم يقتلني يا ليتني مت ولم أرى هذا اليوم ما لهذا الليل البهيم الأسود لا ينجلي يا رب من لي سواك لتتركني ودخلت صديقتها فهالها بكاؤها ونحيبها فسألتها عن السبب فانتابت سهر حالة من الهستريا وها قد انتهى المشهد من الذكريات الذي كان يطاردها حين دخلت منزل والديها بعد وفاتهم
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 16 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
بسم الله الرحمن الرحيم
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 17 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
الطفولة المشردة داخل أوطنها بين مؤسسات الدولة وشوارعها
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 18 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
تابع الجزء الأول من الفصل السادس عودة بسمة الطفولة إلى سمر ![]()
التعديل الأخير تم بواسطة سارة سعد ; 11-11-2011 الساعة 07:59 PM |
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 19 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
![]() ودخل الشيخ ياسر فقال لزوجته هيا يا مرمر سنخرج ونلهو ألبسي سمر ملابسها وانسوا كل شيء ونظر إلى سمر فوجدها ما زالت تبكي فاقترب منها وضمها إليه وقال لها سمر افترضي أن والدتك ماتت قضاء الله وقدره أو أنها مريضة انسي يا بنية كل ما مضى وفات ألسنا والديك هيا اغسلي وجهك وأسنانك وارتدي ملابسك هيا يا فتاة همي سنذهب في نزهة معا وستتنزهي وتمرحي وسنلعب معا وسنجد أطفال هناك وسنلعب معهم وعندما ذهبوا لرحلة كانت سمر في البداية مترقبة تنتظر السيدة فحولا الشيخ ياسر والسيدة مريم أن يجعلةها تنسى الأمر ولعبوا معها وحالوا أن يجعلوها تضحك وكانت سعيدة وفرحانة كثيرا لعبت وأكلت ونسيت أمر المرأة وتركوا الحديقة ولم تأتي السيدة وعلى الرغم من أنها تشتاق لرؤية أمها ولكنها فرحت لأنها تخشى أن تتركها ثانية بعد أن تجدها وفي طريقهم لزيارة بعض الأقارب كانت سمر تريد أن تنام فعادوا للمنزل وقرروا أن يذهبوا لزيارة الأقارب غدا .
التعديل الأخير تم بواسطة سارة سعد ; 12-11-2011 الساعة 10:55 PM |
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|