أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا كان الكلامُ من فضة فالسكوت من ذهبٍ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-08-2011, 01:08 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي عبدالله باسودان

عبدالله علي باسودان


خصائص القصيدة في شعر ما قبل الإسلام

القصيدة في عصر ما قبل الإسلام تعتمد على تعدد الأغراض وغالباً ما تبدأ بالبكاء على الأطلال أو الرثاء والغزل كقول امرئ القيس في مطلع معلقتة الشهيرة :

قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل
بسقط اللواء بين الدخول فحوملِ

وبعضها تبدأ بالغزل ثم تنتقل إلى الفخر والحماسة وما صادفه الشاعر في حياته ووصف البيئة البدوية التي عاش فيها الشاعر ومن وصف الأطلال والبكاء عليها ووصف النبات والآبار والحيوان وصفاً يكاد يكون دقيقاً. ومن هنا نرى أن بعض الشعر لا يعتمد على وحدة الموضوع في القصيدة كما هو معروف في الشعر الأموي والعباسي والشعر المعاصر.
ومن خصائص الشعر اللغوية والجمالية وإتجاهاته القبلية والفكرية نورد بعض النماذج من الأشعار لبعض فرسان الشعر العربي:

في الرثاء.
الممزٍّق العبدي في رثاء نفسه عند موته:
هل للفتـى من بــنات الدهـر من واقِ
أم هل له من حِمام الموت من راقِِِ

قد رجلــوني وما رجلّت من شعث
وألبــسوني ثــيا باً غير أخلاقي

ورفـّـعــوني وقالــوا أيما ر جل
وأدرجــــوني كأني طيُّ مخلاق

وأر ســلـوا فتيةً من خـيرهم حسباً
ليسندوني في ضريح الترب أطباقي

هــوّن علــيك ولا تولع بإشـفاقِ
فإنما أموالنا للوارث الباقي

كأنني قـــد رمانـي الدهر عن عُرُضِ
بنا فدات بلا ريشٍ و أطوا ق

الخنساء بنت الشريد في رثاء أخيها صخر:
قذى بـعـــينـك أم بالعـيـن عوّارُ
أم أقـفرت إذ خلت من أهـلها الدارُ

كـأن عـيـنـيـك لـذكـراه إذا خطرت
فيض يسيـل عـلى الخـديـن مـدرارا

تبكي لصخر هي العبرى وقـد ولهت
ودونـه مـن جـديــد الـتــرب أستــار

تبكي خـناس على صخر وحـق لها
إذ رابهـا الدهــــر إن الدهــــر ضرّار

وإن صـخـــراً لمـــــولانـا وسيـدنــا
وإن صخــــراً إذا نشــــتوا لنحــــار

وإن صخــــراً لتـأتــم الهــــداة بــه
كأنــه علـــــم في رأســه نـــــار

*****
أعـينــي جـــــوداً ولا تجـمــــــدا
ألا تــبـكيـــان لـصخـر النـــدى

ألا تــبـكيـــان الجــــريء الجمـيـــل
ألا تــبـكيـــان الفـتــى السيـــــدا

طويـــــــــل النــجــاد رفيـع العماد
وســـــــاد عـشـيرتـه امـــــــردا

*****
ابـكـي أبا عـمـــرو بعـيـن غـــزيـــرة
قليل إذا تغـــفى العيــون رقــودهــا

وصخـــراً ومــن ذا مثـل صخر إذا بدا
بــساحتــه الأ بطا ل فهو يقودهـا

في الغزل وروعة أسلوبه الجمالي.
المرقٍِّّش الأكبر:

قل لأسماء أنـجـزي الميعادا
وانظري أن تُزوّدي منـك زادا

أينـما كنـتِ أو حللتِِ بأرضٍ
أو بلادٍ أحييتِِ تلك البلادا

إن تكوني تركتِ ربعك بالشأم
وجاوزتِ حميراً و مرا دا

فارتجي أن أكون منكِ قريباً
فا سألي الصادرين والورادا

وإذا ما رأيتِ ركباِ مخبين
يـقـودون مُقـر باتٍ جيادا

فهمُ صحبتي على أرجل
الميس يـزجّــون أنيـقاً أفرادا

وإذا ما سمعت من نحو أرضٍ
بمـحبٍ قد مات أو قيل كادا

فاعلمي غـير عـلم شكٍ بأني
ذاك وابكي لـمصُفدٍ أن يُفادا

المنخل اليشكري.
إن كنت عاذلتي فسيري
نحو العراق ولا تحوري

لا تسألي عن جل مالي
وانظري كرمي وخيري

وفوارس كأوار حر
النار أحلاس الذكور

شدوا دوابر بيضهم
في كل محكمة القتير

واستلأموا وتلببوا
ان التلبب للمغير

ولقد دخلت على الفتاة
الخدر في اليوم المطير

الكاعب الحسناء ترفل
في الدمقس وفي الحرير

فدفعتها فتدافعت مشي
القطاة الى الغدير

ولثمتها فتنفست
كتنفس الظبي الغرير

فدنت وقالت يا منخل
ما بجسمك من حرور

ما شف جسمي غير وجدك
فاهدأي عني وسيري

وأحبها وتحبني
ويحب ناقتها بعيري

يارب يوم للمنخل
قد لها فيه قصير

ولقد شربت من المدامة
بالقليل وبالكثير

فإذا انتشيت فانني
رب الخورنق والسدير

وإذا صحوت فإنني
رب الشويهة والبعير

ياهند من لمتيم
يا هند للعاني الأسير ؟

في الفخر بالقبيلة.
عمرو بن كلثوم:
وقد عــلم القبـائل من مُـعـدّ
إذا قبـب بأبطحها بنـبنا

بأنا المطمعون إذا قــدرنا
وأنا المهلكونا إذا ابتـلـينا

وأنا المـا نعـون لمـا أردنــا
وأنا النازلون بحيث شينا

وأنا التـاركـون إذا سخـطنا
وأنا الأ خذون إذا رضينا

ونشرب إن ورد نا الماء صــفواً
ويشرب غيرنا كدراً وطيـنا

إذا ما الملك سام الناس خسـفاً
أبيـنا أن نُـقـر الـذل فينا

لنا الـدنيا و من أمسى علـيـها
ونبطـش حين نبـطش قادرينا

بغاة ظا لمين وما ظلمنا
ولكنّا ســنبـدأ ظالــمينا

إذا بلــغ الرضيع لنا فطا ماً
تـخـرُ له الجـبابر ساجدينا

وعن روعة الوصف اللغوي والجمالي.
قول أمرؤ القيس:
وليل كموج البحر أرخى سدوله
علىّ بأنواع الهــموم ليبتلـى

فقلــت له لـما تمــطى بصلبه
وأردف أعجازاً وناء َ بكلكل

الا أيـها الـيل الطويلُ ألا انجلي
بصبحٍ وما الإصباحُ فيك بأمثل

فيا لك من لــيل كأن نجـومه
بكل مغارٍِ الفتل ُشدّت بــيذبُل

كأن الثريّا علقّـت في مصا مِها
بأمراس كتّان إلى صُمّ جندل
ويقول الصولي: لم يوصف تأهب القوم وتهيؤهم للارتحال بأحسن من قول الحارث بن حِلزّة اليشكري:
أجمعوا أمرهم عشاءً فلما
أصبحوا أصبحت لهم ضوضاءُ

من مناد ومن مجيب ومن
تصهال خيل خلال ذاك رغاء

وأروع ما قيل في الفكر والحكمة قول الفند الزماني شهل بن شيبان، أحد فرسان ربيعة المشهورين في قصيدة تنم عن شي‏ء من فكره وحكمته والترّوي حينما اضطر الى الخوض في حرب البسوس:
صفحنا عن بني ذهل ٍ
وقلـنا اليوم إخــوان ُ

عسى الأيام أن يرجعن
أقــواما كما كانوا

فلــما صرح الـشر
وأمسى وهو عريان

ولم يبق سوى العدوان
دنا لهم كــما دا نوا

وفي الشر نجاة حين
لا ينجـيك إحسان

ويقول أبو ذوئيب الهذلي:
و لقد حر صت بأن أدافع عنهمُ
فإذا المنية أقبلت لا تدفعُ

وإذا الـمنية أنشبت أظـفارها
ألفـيت كل تميمة لا تنفع

و النفس راغـبة إذا رغبـتها
و إ ذا ترد إلى قليل تقنع

و الدهر لا يبـقى على حدثانه
جَون السراة له جدائد أربع

ويقول المثِّقب العبدي:
لا تقـولنَّ إذا ما لـم تـُرد
أن تتم الوعد في شيء " نعم"

حسنٌ قول نعم من بعد " لا "
و قبيح قول " لا " بعد " نعم"

إن " لا " بعد " نعم " فا حشةٌ
فبِ "لا" فأبدأ إذا خفت الندم

فإذا قُلت " نعم " فأ صبر لها
بنجاح ِ القول ، إنَّ الخلف ذم

وأعلم أنَّ الذم نـقص للفتى
ومتى لا يتَّـقِ الذم يــذم












عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2011, 02:21 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

فعلا با سودان لقد كانت اهم خصائص الشعر الجاهلي التغني بالفحولة والخشونة والفخامة...وهو مرآة لحياة الناس في ذلك الوقت في بساطتها وصراعه ضد الجدب والخوف ولعل من اروع ما نقرا ما جائ في المعلقات وهو من اجود الشعر الجاهلي على الاطلاق رغم اعتقاد بعض المحللين ان شعراء الاسلام اعلى طبقة في البلاغة واذواقها من كلام شعراء الجاهلية في منظومهم ومنثورهم ذلك ان شعراء العهد الاسلامي قد سمعوا وتمرسوا على اساليب البلاغة من القرآن الكريم
شكرا لما اتحفتنا بسماعه من شعر الجاهلية الذي وصلنا رغم غياب التدوين في ذلك العصر...ولعل اغراض هذا الشعر في نشر امجاد القبائل والاشادة باحسابها اهم عوامل تناقله من الرواة الى حين جاء عصر التدوين واهديك هذه القصيدة لاحد الشعراء الصعاليك تابط شرا

إنى إِذا خُلَّةُ ضَـنَّـتْ بِـنَـائِلِـهـا وأَمْسكَتْ بضعيفِ الوصلِ أَحـذَاقِ
نَجوْتُ منها نَجائي مِـن بَـجِـيلةَ إِذْ أَلْقَيْتُ ليلةَ خَبْتِ الرَّهِـط أَرواقـى
ليلةَ صاحُوا وأَغْرَوْا بِي سِرَاعَـهُـمُ بِالعَيْكَتَيْنِ لَدَى مَعْدَى ابـنِ بَـرَّاقِ
كأَنَّما حَثْحَثُوا حُصًّا قَـوضـادِمُـهُ أَو أُمَّ خِشْفٍ بِذى شَـثٍّ وطُـبَّـاقِ
لا شيءَ أَسْرَعُ مِنَّي ليس إذا عُـذَرٍ وذا جَناحٍ ِبجنْـبِ الـرَّيْدِ خَـفَّـاقِ
حتى نَجَوتُ ولمَّا ينْزِعُوا سَـلَـبـي بِوَالِهِ مِن قَبِيض الـشَّـدِّ غّـيْدَاقِ
ولا أَقولُ إِذا ما خُـلَّةٌ صَـرَمَـتْ يا وَيحَ نفسيَ مِن شوقٍ وإِشْـفـاقِ
لكنَّما عَوَلِـي إِنْ كـنْـتُ ذا عَـوَلٍ علَى بَصيرٍ بِكَسبِ الحمدِ سَـبَّـاقِ
سَبَّاقِ غاياتِ مَجدٍ في عَـشِـيرَتـه مُرَجِّعِ الصَّوتِ هَدَّا بـينَ أَرْفَـاقِ
عارِى الظَّنَابِيبِ، مُمْتـدٍّ نَـوَاشِـرُهُ مِدْلاجِ أَدْهَمَ وَاهِي الماءِ غَـسَّـاقِ
حَمَّـالِ أَلـويةٍ، شَـهَّـاِد أَنــدِيةٍ قَوَّالِ مُحْـكَـمَةٍ، جَـوَّابِ آفـاقِ
فَذَاكَ هَمِّي وغَزْوى أَسْتَغِـيثُ بـه إذا استَغَثْتَ بِضَافِي الرَّأْسِ نَغَّـاقِ
كالحِقْفِ حَدَّأَهُ النَّامُونَ قـلـتُ لـه: ذُو ثَلَّـتَـيْنِ وذُو بَـهْـمٍ وأَربـاقِ
وقُلَّةٍ كَسِـنَـانِ الـرُّمْـحِ بـارزَةٍ ضَحْيَانَةٍ في شُهورِ الصَّيفِ مِحرَاقِ
بادَرتُ قُنَّتَها صَحبي وما كَسِـلُـوا حتَّى نَميْتُ إِليهـا بَـعـدَ إِشْـراقِ
لا شيءَ في رَيْدِها إِلاَّ نَعَامَـتُـهَـا منهَا هَزيمٌ ومـنـهـا قـائمٌ بـاقِ
بِشَرْثَةٍ خَلَقٍ يُوقَى البَـنَـانُ بـهـا شددتُ فيها سَرِيحاً بعـدَ إِطْـرَاقِ
بَلْ مـن لِـعَـذَّالةٍ خَـذَّالةٍ أَشِـبٍ حَرَّقَ باللَّوم جِلـدي أَيَّ تَـحْـرَاقِ
يقولُ أَهلكْتَ مالاً لَّو قَنِـعْـتَ بـه مِن ثَوبِ صِدْقٍ ومن بَزٍّ وأَعـلاقِ
عاذِلَتي إِنَّ بعضَ اللَّومِ مَـعْـنَـفَةٌ وهَلْ متـاعٌ وإِنْ أَبـقـيْتُـهُ بـاقِ
إِني زَعِيمٌ لئن لم تتركُـوا عَـذَلـي أَنْ يَسْئَلَ الحيُّ عنِّي أَهـلَ آفـاقِ
أَن يَسْئَلَ القومُ عني أَهلَ مَـعْـرِفَةٍ فلا يُخبِّرُهُـمْ عـن ثـابـتٍ لاَقِ
سَدِّدْ خِلاَلَكَ من مالٍ تُـجَـمِّـعُـهُ حتَّى تُلاَقِي الذي كلُّ امـرىءٍ لاقِ
لَتَقْرَعَنَّ علـيَّ الـسِّـنَّ مـن نَـدَمٍ إِذا تذكرتَ يوماً بعضَ أَخـلاقـي













التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات ; 16-08-2011 الساعة 02:36 AM
عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2011, 10:11 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

شكراً على مرورك ،

اقتباس :

.... اعتقاد بعض المحللين ان شعراء الاسلام اعلى طبقة في البلاغة واذواقها من كلام شعراء الجاهلية في منظومهم ومنثورهم ذلك ان شعراء العهد الاسلامي قد سمعوا وتمرسوا على اساليب البلاغة من القرآن الكريم "

ما رأيك في قول الأصمعي :
" الشعر نكد بابه الشر، فإذا دخل الخير ضَعُف، هذا حسان بن ثابت فحل من فحول الشعراء
فلمَّا جاء الإسلام سقط شعره. قبل إسلامه كان شعره من أجود الشعر فقُطع متنه في الإسلام . "

هل توافقين على قول الأصمعي. أرجو منك الرد للإفادة.












عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2011, 06:27 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

سيدي العزيز با سودان...شعرنا الجاهلي تاريخنا وارثنا...وجزء من هذا الموروث الذي سهل الطريق الى ميلاد الشعر...ومن ينكر جباهذته من امرئ القيس ومهلهل ابن ربيعة وقائمة الصعاليك بمن فيها ..وتابط شرا والفرزدق وغيرهم..وكما ذكر الجاحظ فضيلة الشعر مقصورة على العرب وعلى من تكلم بلسان العرب
اما وانتم تطلبن مني رايا حول ما قاله الأصمعي من ان الشعر نكد بابه الشر فاذا دخل الخير ضعف .وعن حال حسان بن ثابت الذي قطع الاسلام متن شعره وهوالاجود في عصره
يسعدني سيدي ان ابدي راي وانا في حيرة من امري مرتبكة هل اني مؤهلة لاتحدث في هذا الشأن على كل سأعقلها واتوكل على الله مرددة اللهم اشرح صدري
و يسر امري واحلل عقدة من لساني لتفقه سيدي قولي
وابدأ بالقول ان الشعر من الشعور الذي يملأ الفؤاد فيهزه سرورا احيانا وحزنا ورهبة حينا وفخرا وحماسا وهو الاحساس الذي يفيضه على اللسان فيهز اوتار القلب ويحرك سواكن الشجون ويثير في النفوس امانيها واحلامها بمرها وحلوها فتنطلق غير عابئة باي قيد وقد يطال فيه قائلوه اعراف مجتمعاتهم وقيمه و
وما ميز الشعر الجاهلي هو هذا المجون الذي وان كان ليس قضصرا على شعراء الجاهلية فقد طال الشعر او بعضه ختى لا اعمم من العصر الجاهلي الى صدر الاسلام فالاموي فالعباسي الى عصرنا هذا
فالمجون واظنه المقصود من نكد الشعر وبابه الشر فسي قول الاصمعي هو الذي جانب الخلق القويم ولم ينطلق بما يوافق الاخلاق والفضائل...وعد الى ما حفل به شعر الجاهلية من قصائد في الهجاء بالقول الفاحش والقاذف وكذلك الغزل والعبث في شعر بشار الذي التصق به لقب شاعر المجون والعبث وكذلك ابا نواس الذي لم ينطق ببيت رصين غير بيته الشهير000قل لمن تدعي في العلم فلسفة00 حفظت شيئا وغابت عنك اشياء وهو القائل انا ابن الخمر مالي من غيرها000الى وقت المنية فطام وماذا عن ابوالعتاهية التارجح بين زهد ومجون
ولا تحدث عن عمر بن ابي ربيعة وغزله الفاضح الحارق العاري...فالمجون الذي اتسم به اغلب شعر الجاهلية والذي كتب عنه المحللون والمختصون في الادب ما نشك في انه يظل ثراء ما بعده وتنوعا وابداعا في مدونة شعرنا العربي...فهو نتاج لتفاعل مع محيطوحياة الشاعر نفسه
...وقد شكل المجون مذهبا في الشعر الجاهلي له مقوماته وخصائصه
ان كنت فهمت فهذا هو الشر الذي مارس من خلاله الشاعر حرية القول والنظم ...وراج به شعره ولقي سوقا ...وتبقى اشعارهم الىيومنا هذا بما شملته مشاهد ولوحات ومواقف وطرائف وملذات فيها الكثير من بلاعتهم وبيانهم وتبيانهم وضروبا من الابداع ....آدابنا يا سيدي متلاحقة متمازجة تتحاكى وتتطور...وحسان بن ثابت المخصرم لم يافل نجمه في الاسلام فقد قال ابن خلدون عنه وعن الحطيئة وجرير والفرزدق ان ملكاتهم في البلاعغة ارتقت على ملكات من قبلهم من الشعرائ الجاهليين....وقد ذهب بعض المحللون الى راي مغايرا تماما لراي ابن خلدون في ان كلام الجاهليين يعتبر مرجعا في اللغة العربية واساسها بل كثيرا ما يكون الفيصل عند شارحي القرآن والسنة
سيدي با سودان هذا ما جاد به القلم وصبيتي من حولي يعبثون في البيت ويملؤونها هرجا ومرجا ويقطعون علي حبل التركيز اكثر من مرة ..التمسوا لي عذرا في كل قيام وانقطاع ينتج عنه ارتباك وعدم تلاحق في الافكار...فانا اجود بما اعرف ولا ادعي معرفة واشكرك سيدي فقد استنهضت في همة للكتابة والرد ...وارجو الا قد اكون قد وقعت في التباسات لا مخرج لي منها مع سعة علمكم وثراء حصيلتكم












عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2011, 01:48 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي عبدالله باسودان

أشكرك على هذا المرور المفيد ، لا شك أن شعر ما قبل الإسلام هو تاريخ العرب، وكما روي عن الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال :
" إذا خفي عليكم شىء من القرآن فأبتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب. " وذلك عندما سألوه في معنى الآية الكريمة :
"يوم يُكشف عن ساقٍ ويُدعون إلى فلا يستطيعون " (اقلم 42) قال :
أما سمعتم قول الراجز :

صبراً عناق إنه شر باق
قد سن لي قومك ضرب الأعناق
وقامة بنا الحرب على ساق.
وفي التفسير : كشف الساق يراد به الشدة في البلاء، وكانوا قديماً إذا ابتلوا بشدة كشفوا عن الساق.
هذا الشعر تاريخنا ومرجعنا في مختلف قضايانا الشعرية والأدبية واللغوية.
ونقطة مهمة أثرتها قبل سنوات ما جاء في قصيدة الشنفرى، قلت في دراستي لهذه القصيدة لا
توجد قصيدة إلى الأن في عفة المرأة :

لِقَدْ أَعْجَبَتْنِي لا سُقُوطاً قِناعُها
إذا ما مَشَتْ ولا بِذاتِ تلفتِ

تبِيتُ بُعَيْدَ النَّومِ تُهْدي غُبُوقَها
لجارا تها إذا الهد ية قلـت

كأ ن لها في الأرضِ نَسْياَ تَقُصَّهُ
على أمِّهـا وإ ن تُكلمك تبْلُتِ

أُميمَةُ لا يُخْزي نثاها حَليْلَها
إذا ذُكر النِّسوانُ عفََّّتْْ وجَلَّتِ

تبيتُ بمنجا ة عن اللوم بيتها
إذا ما بيوت بالملامة حلت

إذا هو أمسى آب قرة عينه
فآب السعيد لم يسل أين ظلت

فدّقَّت وجَلَّت واسبكرَّت وأُكْمِلت
فلَوْ جُنَّ إنْسانٌ من الحُسْنِ جنت

أشكرك جداً فقد استفدت من مرورك الكثير.












عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2011, 06:38 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

ايها العفيف الغالي امتعت فعلا بهذه القصيدة النادرة واليتيمة في حق المراة...فما يثير حفيظتي وبمرارة ان ظلت المراة مادة مثيرة دسمة لأقلام الشعراء..فضحوا جمالها و نغنوا بجسدها وابرزوا مفاتنها في قصائدهم وهو ماحدا بالمهدي ان يبعث لبشار ويطلب منه ان يكف عن التغزل بالنساء قائلا له واية حرة تسمع قول بشار فلا يؤثر في قلبها فكيف بالمراة الغزلة التي لا هم لها الا الرجال...وانتهى الامر بالمهدي الى منع الغزل الذي يقوله بشار.....فعلا اشكركم على هذه القصيدة التي لم اعثر عليها بوركت سيدي الفذوقد تكون لي عودة الى صورة المراة ومكانتها في ادبنا العربي لنناقش الموضوع ونتطارح الرأي فيه...لان الادب لم ينصفها و ظلت حبيسة في في جمال جسدي لا يعكس روحها وموروثها













التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات ; 18-08-2011 الساعة 06:58 AM
عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية