17-07-2011, 05:47 PM
|
المشاركة رقم: 7
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
عضو مميز |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
May 2011 |
|
رقم العضويـة
: 5980 |
|
مجموع المشاركات
:
126 |
|
بمعدل :
0.02 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
11
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
حمد الدريهم
المنتدى :
فضاءات القصيدة وموسيقى التفعيلة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد الدريهم
أشعر أن هذا الزمن يمضي بسرعة فعامه كأنه شهر وشهره كأنه أسبوع وأسبوعه كأنه يوم ويومه كأنه ساعة وساعته كأنها دقيقة فكانت هذه القصيدة المعبرة
" الـوقـت يمضي"
يمضي الوقت كالمواضي يقطعنا ولا ندري عن غد أزاهر أم يضـنينا "
سوف أضحت ككان من سرعة الدهر ورب أمس يغدو كغد بعد حيـنا "
تبصر في شبابك والشبيبة حولك رحلوا وغدا نحن سنكون راحـــلينا "
سنين تمضي ولا نشـــعر أيـــا ذا لب هلا تبصرت بأيام كيف تطوينا "
آه على ثوان مضت بالــشباب ولم أصطادها فاليوم هي تصطاد فيــنا "
واعجبا لو أن كل امـريء جمع ساعات فراغه لأضحت بحجــم سنينا "
تبصر بكل ذا فلاح بحياته كيف كان الوقت له أثمن من كل شيء ثمينا "
الـحياة راحـلة فما أنت فاعـل بهـا قبل ساعةأمام ملك الملوك تبــكينا
حمد الدريهم
|
أخي الكريم..
دائماً تدعونا إلى موائدَ شهيةٍ, وتُفرحنا باُطروحاتٍ مفيدةٍ, وتطربنا بقصائِدَ صادقةٍ شجيةٍ, فبارك اللهُ فيك ورعاك!
" الوقت يمضي"
العنوانُ من أروع ما يكون; فالوقت أهم شيء في الحياة, ومرورهُ السريعُ يدعو إلى التفكر والانتباه, وضياعهُ أعظم خسارةٍ.
القصيدةُ -في مضمونها- جميلةٌ جدا, كيف لا وهي تتحدث عن شيءٍ مهمٍ كالوقت.
والنقدُ - يا أخي الحبيب- هو أهم ما يحتاجه الشاعر; لذلك يجب أن تتقبله بصدرٍ واسع.
أنا - بطبيعتي الشخصية- لست مع الشعر الحر; لذلك لن أعلق على قصيدتك عروضياً (من ناحيةِ الوزن), وإنما سأعلق من جوانب أخرى.
ورب أمس يغدو كغد بعد حيـنا
هل تقصد ربما يرجع الدهر للوراء فيغدو الأمس كالغد, أرى أن العكسَ هو الذي يخدم القصيدة; فأنت تتكلم عن سرعة الدهر.
فلو قلت: ورب غدٍ يغدو كأمسٍ, لصحَّ, وكان جميلاً جداً.
أيضاً, لماذا نصبتَ "حينا" وقد أتت بعد الظرف "بعدَ" وحقها الجر.
في البيت الرابع:
لماذا لم تدخل "أل التعريف" على كلمتي ( لب, بأيام), لو أدخلتها فقلتَ:
سنين تمضي ولا نشـــعر أيـــا ذا اللب, هلا تبصرت بالأيامِ كيف تطوينا "
أيضا, هناك أخطاء نحوية هنا:
تبصر بكل ذي فلاح بحياته كيف كان الوقت له أثمن من كل شيء ثمينٍ"
أعجبني البيت الأخير ففيهِ -والله- العبرة العظيمة.
الـحياة راحـلة فما أنت فاعـل بهـا قبل ساعةأمام ملك الملوك تبــكينا
أخي الشاعر/ حمد الدريهم
تأكد أنني -أولاً- لم أعلق إلا لمحبتي لك, ولأنني -أيضا- أعرف موهبتك.
والذي أريده منك أن تواصل مسيرتك ولا تنقطع عن الكتابة أبدا فبعدَ كلِ نصٍّ ستستفيد شيئاً عظيماً.
وأرجوك أن تجنح للشعر الموزون (على البحور) أكثر من الشعر الحر.
وفقك الله ورعاك!
تقبل مروري
محبك/ حسان اللغبي
|
|
|