عقد الألماس العتيق
أثرى الله عمرك بعبق الياسمين الدمشقي
موضوع لا نهاية له ولا بداية ، المُستهامًُ بها ( المرأة ) ، وقد قلت فيها ماقلت طيلة اربعين عاما" ، وكنت أنحي منحى من يريد التشبب فيها كونها تعني لي ( الجمال ) ، حتى وإن كان معدل الجمال لديها دون الوسط . لكن الجمال متنوّع ، كمويجات البحر لا نهاية لها ، والمرأة شطرٌ من ذااك الجمال . البعض يعجب بنضوجها الجسدي ، وله ومعه الحق ، فالموضوع شخصي محض . والبعض يعجب بالحسن الأخلاقي ، وله ومعه الحق ، ومثلي انا من يعجب بها كلها ويهيم في تلك الفوضوية التي تنتاب حياتها صَغُرَت أم كبرت ، تعلمت بعض من قراءة الحروف أم انها قارعت الرجال على كراسي العلم والحكم .
المرأة هي المرأة ، كلمتان حلوتان ونظرة إعجاب ورقيق بسمة ، وأدب مُغرقٌ في الخجل ، سيطير العلم ويفتقد الحلم ، وهاتيك ياموجة من الخيال والجنوع الطائر حيث يكون هناك ذلك الذي قال وذلك الذي امتح ، وذلك الذي كان له من الأدب والخجل الكثير . والذي سافعله كي اكون جميلة أبدا" بناظريه ؟
سيدتي
اشارك الأخت الكريمة الكريمة ابنة يلاد الشام الجاهمية بما ارتأت . وشكرا" مني لها على ذلك التفوق في استعمال أدوات الموضوع . غير اني أرى أن أروع فترة يمكن أن تكون العصر الذهبي للمرأة هي فترة مابعد الربعين ، وخاصة إذا كانت غير منشغلة باحد . وهذا رأي شخصي لي .
هنا تكمن الروعة ، روعة التفهم ، روعة الاتزاان ، روعة استقصاء الحقيقة ، روعة الهدوء والصفاء ، روعة الأخذ والعطاء ، بتفهم وأنانية وشغف .
راي شخصي اتابعه : لكل كيلٌ كيال . لكني إن عدت في العمر عشرون عاما" فلن أغير نظرتي ما بعد الأربعين
نضوج وتفهم وتثمين .
شكرا" أخيتي أنك صبرت على خربشات كهل . لكنه عاشق .
أحمد عاصم آقبيق