((صدقني أني أحبك من كل قلبي فلما البعد والرحيل..
أريد فقط أن ألتقي بك ولو مرة واحدة, نلتقي أنا وأنت لحظة أنسى بها نفسي من نظرة عينيك ..فحبي يكفيه نظرة الحبيب ..وبسمة الثقري))
خرجت راما إلى حديقة المنزل وجلست بجوار ارياحين والورود تشتم عبيرها وترتوي منها ،
جاء رامي وجلس:
فأطال السكوت:
-رامي ما بك؟
-لا شيء راما أتركيني.
-أخبرني ما بك،فأنا أختك التي تحبها ولا تخبئ سراً ما عنها هيا قل مابك؟
-لا أعلم يا راما ما الذي علق قلبي بها ..ولما أحبها!
-ولما لا تحبها إن كانت تستحق حبك فعلاً.
-هي تستحق حبي, ولكني أكره أن أحب.
-أ يوجد عاقلا يكره أن يحب ؟!
-إذا كان من تحبه خيالا أو موجود ولكن يصعب عليك الوصول له، او هو بجوارك ولا تستطيع القول له.
ياااااه رامي أشعر أنك شاعر يتحدث ..ما كل هذه المشاعر المكبوته رامي اسمعني يا أخي ،
إن كنت فعلا تحبها فلا ترحل عنها وتتركها فالقلوب دليل بعضها كما قالوا وإن كنت تحلم بالإرتباط بها فتأكد أن روحها ألتقت بروحك رغم كل الصعوبات التي تتحدث عنها ،
إن كنت تطرب لذكر أسمها فإنك تحبها وإن كنت تتأمل كل من سمي بإسمها فأنت متيم بها بلا شك،
وصدقني هي كذلك تحبك أو قد تفكر بك.
-راما بل أنت الشاعرة هنا ,..أنا سأسكت وأتأمل كلامك ....راما سأخبرك من هيا
-لا أرجوك لا تقل من هي فقط حدثني عنها وكيف أحببتها ودعني أكتشفها بنفي ،لأنك إن كنت محقا فسوف أعرفها وإن كنت رسمت الخيال بها ..فلن تكون هي.
السّلام عليكم ماذا بينكم ،عما تتحدثان وكلاكما كأنه يحادث الورد.
-وعد كعادتها يارامي لا تضع مقدمات عند دخولها ،حتى إلى غرفتي.
-وعد تعلـــــمي من راما نصف.. ربع..ثلث ما تملك
-ماذا !! وما الذي تملك راما وليس موجود عندي بل أنا أحلى منها وأرقىى و..و..و هي دائما تستعير مني أدوات التجميل لأنها لا تشتريها ...أخبرته بكل كل فضائحك.
-راما هيا امي تريدك في حجرتها
-حسنا ،سنكمل حديثنا مستقبلا رامي