لهذا الليل كرامات ..
تحلّ قماط التوت و تنبش في الفضلات ؛ إلى العمق منها حتى
لأسترد أهلية الانكسار فـ أعلن - حينئذ - إذعاني \غرغرة في
فعل استباحة لكل الكائنات .
أقبض على الريح و أفض من جرابها الأباطيل لأعيد صياغة
ملامحي و صولات التشكيل فيها فـ ألفقها ببعض الخيبة و ببعض
العرفان \ منمنمات ، يقطر منها زيت مبارك ، يتمسّح بـ عتهه
الآخرون ،، يصدّقونه و يصدقون أن لـ ليلي كرامات .
حقيق هذا الليل بموتي يا صديقي ...
أنتمي منه إلى ثدي كاذب ، يغذيني بـ استفراغ ما امتصه مني
و يمخر في أوردتي : حمى صفراء ؛تنهشني دون تريق من الحبن
منّي جوعا" أو تلتقط - من الطفيليات – مجرد اسمي .
حقيق هذا الليل بموتي كـ أنت صديقي ، فـ دع عنك لفّة الدهشة
من فرط الشمع الـ يسيل مني خرائط رخام و اقرأ على هامش
هزيمتي في وسام استحقاقك : هزيمة الحياة !!
الليلة أعلن إذعاني لانكساري انهيارا اسمنتيا يرفل في جيب
العشق إفلاسا" إلا من خصلة شمشونيّة تعيد إعمار هياكل الخديعة
\ تفاصيل أجساد .
الليلة أعلن إذعاني لانكساري حرائق غابات ، فتيلها روائح مختلطة
بـ جريمة شواء .
انظر في الجدار ظلالنا .. تموء منذ ضلالنا الأول .. منذ استعدينا
علينا مفارق الطرق مقابل عناق كرّس – على الدوام – كل الخواء
بيننا .
انظر في أشعارنا غربالا" أغلق الطمي على أحلامه و بقيت
الكلمات .
انظر ودائع الملل في خزائننا و نكوص الضحك فيها إلى طور
الشقاء ..
و انظر بي انكسارا يمغنطني على شكل إذعان و يدق بك آخر
وتد لـ وهم انتصار ....
لهذا الليل كرامات ،، تحلّ قماط التوت عن قهقهات متشابهات ،
أعيد حياكتها في وجوه الأحياء لعلمي أنني الميتة هنا ، و أن
نبضي العليل لا يليق بـ كرنفالات الأرض و السماء .
لهذا الليل كرامات ،أدوّنها في إرادة الحياة بي عشقا استظلّ و
العكاز ابطا" واحدا" ،،،
أدونها في إرادة الحياة بي موتا" مؤجلا" .
أنت صديقي
و هذا الليل
و أنا ..
\
/
\
كرامات .
على الهامش : سقطت عمدا" من العشق الرغبات