
إلى هذه الدرجة وصل حالنا !!
يعني حتى الحيوانات التي لا تعقل يوجد فيها غريزة الرحمة والشفقة . والإنسان العاقل ترك حتى أقرب الناس له وجحده وعقه .
من الظلم أن يجازي الإنسان الإحسان بالإساءة , فكيف إن كان هذا الإحسان من أب أفنى حياته في التربية والعمل والسهر على احتياجات أسرته وابنائه وعندما أراد الراحة والإسترخاء وانتظار غروب شمسه وهو بين من كانوا ابنائه لم يجدهم .
لم يجد من يسهر عليه ومن يلقنه الشهادة ومن يؤنس وحشته .
لا إله إلا الله
يموت وتتعفن جثته ولا يسأل الابناء عنه .
الله يسود وجه من يعق والدينه , وصدقيني يالحايرة يجي لهم يوم , كل عقوبة يؤجلها الله سبحانه إلا عقوق الوالدين يراها العاق في حياته وفي الآخرة عذاب عظيم .
وربي مؤلمة القصة , الرجل ذهب لرب كريم والله سبحانه وتعالى نعم المولى ونعم النصير ونسأل الله أن يتقبله وأن يغفر له ذنوبه .
وأن يبعدنا عن العقوق ويحنن قلوبنا لأهلنا . ويعيننا على برهم والتقرب منهم .
وأن يهدي كل عاق وأن يجعلوا هذه القصة عبرة , فكيف يموت الأب أو تموت الأبن وهم لوحدهم وقلبوهم ساخطة وغاضبة على الابناء .
ألا يخاف كل عاق على نفسه من الذنوب والغضب الإلهي , بأن يكون عقوقه نقمة عليه في كل شئون حياته وأن يُبتلى في الابناء والزوجة والمال بل وحتى الصحة .
ألا يعرف كل شخص عاق مبعد والده أو والدته عن منزله بحجة أن زوجته تريد أن تأخذ راحتها في منزلها ألا يدرك أنهم بركة للبيوت ورحمة ونور .
شكراً لك الحايرة