هنا 0000 قانا
هنا000 قانا000
حمام زاجل كالبحر
عادت من بقاع الأرض أشلاء رسائلنا
سياط الشمس ترسم موتنا المجبول بالأسمنت
تحت حطام سنبلة
بقايا الكف فوق الكف
باب في بياض الملح
قافلة تودع حزنها المحفور فوق الكف أنهارا
وزينب تغسل الأسفار من دمها
وتصغي تحت قصف الريح للصحراء
تبني من رماد النيل خيمتها0000
وخيبتها000
تفتش في خراب الكف عن خيط
يقود لشهوة الميلاد من بيروت حتى البحر
عن مفتاح طوق الماء
عن آثار خطو الظل
عن قمر بحجم القلب
عن موتى :
نساء كالرحيق الحلو تشربهن أغنية
خيوط الكف أدراج
وعدت بغيمة حبلى
بأجراس لميلادي
بأقلام
بدايات بلون البحر
لكني000
تركت نهايتي خلفي
ولم أصعد سوى درج
لأحلام تحيك خيوطها أمي التي احترقت
على أطلال حنطتها
وعدت بتاج بلقيس التي ارتعشت
على أقدام شاعرها
ولكني
كسرت كزهرة جفت
أبي لم يتقن الترحال
منذ الفجر يحرسنا من الغربان
مات بطعنة السجان مسكونا بوعد الحر
ماذا يقلق الموتى ؟
سؤال الموت أم أشلاء تائهة
تعد الخطو من قانا الى بيروت ؟
وعد الحر ؟
دين الغائب الحاضر ؟
غياب مدينة نامت على ايقاع وحدتها
تهدهد ليلها المحروق بالبارود ؟
ماذا يقلق الموتى ؟
غسيل الروح ؟
شاعرة تشد العمر في الطرقات
كي تخفي عري الصدر والآهات والفصحى
فلا يكفي ؟
وعدت بليلة أخرى
هنا00 في رحم خيمتنا التي احترقت
أنا
والفارس الباقي
وزهر اللوز
والعصفور
والمتراسْ
وعدت بليلة أخرى
لأرثو ما تمزق من خيوط الكف
علّي أدخل الأحلام من أبواب شهوتنا
أعلق موتنا اليومي ، والأكفان
في مسمار حائطنا
أصدق ما تبقى من رفاة الحلم
كي أنسى دمي المنشور تحت الشمس ألوانا
بلون الطيف
من قانا000 الى غزةْ
الى حيفا 000 الى بيروت
" من نجد000 الى يمن00 الى مصر00 فتطوان "