أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إن مفتاح الأمور العزائـم‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2015, 10:52 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي رحيق من الذكريات

تابع زهور العمر
وتغوص وتسبح في الخيال وتحاول أن تستدعي الذكريات فقد فقدت الذاكرة تقريبا أو أنها أصبحت تحب أن تغوص في الخيال فأصبحت ذكرياتها هي أمنياتها التي لم تحققها وإن لم تكن موجودة في الذكريات فذات مرة جلست وهي سرحانة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وتذكرت بعض الذكريات الواقعية وخلطتها ومزجتها بالخيال فقد كانت في الواقع وقتها في الإعدادية (في الصف الثالث الإعدادي) تتذكر أنه كان هناك أحد المدرسين وعلى ما أتذكر أنه مدرس اللغة الإنجليزية قد توفت زوجته وكان لديه بنت صغيرة أعتقد أنهادخلت المدرسة منذ العام الماضي وكان بينها وبين مدرسها إعجاب متبادل وكانت في تلك السنة قد أجرت عملية جراحية لإزالة كيس زلال من مفصل الركبة للرجل اليمنى وقد بدأت الدراسة قبل موعد إجراء العملية وفي اليوم الأول كانت الحصة الأولى لغة عربية وكان أستاذ اللغة العربية قد درس لها العام قبل الماضي وقد طلب منهم أن يخرج كل منهم ورقة ويكتب بياناته الشخصية رقم التليفون اسمه إلخ وعرفهم على نظام الحصة ثم انتهت الحصة ودخل المدرس المطلوب وهو مدرس اللغة الإنجليزية وقد تذكرت أنه قد درس لها العام الماضي ولم تدري ماذا حدث لها عندما دخل قلبها دق بل خفق ونظرت إليه باهتمام ولم تشأ ليس خجلا بل لأنها لم تعرف ولم تشعر حتى الآن إلا بمجرد انجذاب أو إعجاب قليل وهي لم تفسر وقتها ذلك الشعور وهو كان ينظر إليها نظرة اهتمام وألفة وحياهم بالإنجليزية وقال جملة طويلة لا أتذكرها وكانت تستطيع أن تترجمها ولكنها خجلت وخافت ولم يجرؤ أحد على ترجمتها فقال بتهكم بداية مبشرة من الذي كان يدرس لكم في العام الماضي على العموم لا مشكلة كل من لديه مشكلة تقابله في اللغة الإنجليزية فليتفضل يترحها وكل من لديه مشكلة طرحها وانتهت الحصةوهي تشعر بشعور غريب فهي لأول مرة لا تشعر بالخوف الذي كان ينتابها فقد كانت مكتئبة متشائمة إلى حد ما تحاول أن تتفاءل وتكابر ثقتها في نفسها مهزوزة مجروحة لأسباب كثيرة وحزينة لأول مرة شعرت أنها منشرحة الصدر متفائلة بقدوم العام الدراسي الجديد.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2015, 05:38 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
جيداء الوادي
اللقب:
نبع لا ينضب

 تاريخ التسجيل : Jul 2013
 رقم العضويـة : 7963
 مجموع المشاركات : 2,799
 بمعدل : 0.58 في اليوم
 معدل التقييم : 53
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جيداء الوادي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

الله يعطيك العافية












عرض البوم صور جيداء الوادي   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2015, 06:33 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

تابع زهور العمر
وتغوص وتسبح في الخيال وتحاول أن تستدعي الذكريات! فقد فقدت الذاكرة تقريبا أو أنها أصبحت تحب أن تغوص في الخيال فأصبحت ذكرياتها هي أمنياتها التي لم تحققها وإن لم تكن موجودة في الذكريات؛ فقد كانت تحب أحلام اليقظة! فذات مرة جلست وهي سرحانة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وتذكرت بعض الذكريات الواقعية وخلطتها ومزجتها بالخيال فقد كانت في الواقع وقتها في الإعدادية (في الصف الثالث الإعدادي) تتذكر أنه كان هناك أحد المدرسين وعلى ما أتذكر أنه مدرس اللغة الإنجليزية، قد توفت زوجته وكان لديه بنت صغيرة أعتقد أنها دخلت المدرسة منذ العام الماضي، وكان بين بطلة القصة وبين مدرسها إعجاب متبادل! وكانت في تلك السنة قد أجرت عملية جراحية لإزالة كيس زلال من مفصل الركبة للرجل اليمنى وقد بدأت الدراسة قبل موعد إجراء العملية، وفي اليوم الأول كانت الحصة الأولى لغة عربية وكان أستاذ اللغة العربية قد درس لها العام قبل الماضي! وقد طلب منهم أن يخرج كل منهم ورقة ويكتب بياناته الشخصية رقم التليفون اسمه إلخ وعرفهم على نظام الحصة ثم انتهت الحصة، ودخل المدرس المطلوب وهو مدرس اللغة الإنجليزية وقد تذكرت أنه قد درس لها العام الماضي! ولم تدري ماذا حدث لها عندما دخل قلبها دق بل خفق ونظرت إليه باهتمام! ولم تشأ ليس خجلا بل لأنها لم تعرف ولم تشعر حتى الآن إلا بمجرد انجذاب أو إعجاب قليل وهي لم تفسر وقتها ذلك الشعور أن تخبر أحد أو أن تقوم وتشارك في الحصة فقد كانت تريد أن تسمعه! وهو كان ينظر إليها نظرة اهتمام وألفة وحياهم بالإنجليزية وقال جملة طويلة لا أتذكرها وكانت تستطيع أن تترجمها ولكنها خجلت وخافت ولم يجرؤ أحد على ترجمتها فقال بتهكم: بداية مبشرة من الذي كان يدرس لكم في العام الماضي! على العموم لا مشكلة كل من لديه مشكلة تقابله في اللغة الإنجليزية فليتفضل يترحها.... وكل من لديه مشكلة ترحها وانتهت الحصة وهي تشعر بشعور غريب! فهي لأول مرة لا تشعر بالخوف الذي كان ينتابها فقد كانت مكتئبة متشائمة خائفة من المجهول دائما هناك خوف بداخلها وكانت إلى حد ما تحاول أن تتفاءل وتكابر؛ ثقتها في نفسها مهزوزة، مجروحة لأسباب كثيرة وحزينة لأول مرة شعرت أنها منشرحة الصدر متفائلة بقدوم العام الدراسي الجديد ولديها طاقة وتشك في أنها تحب لكنها لم تشأ أن تعطي الموضوع أكبر من حجمه .
ومر أسبوع على بداية الدراسة وجاء موعد إجراء العملية وأجرتها.... وبعد أن عادت من إجازتها المرضية ذهبت إلى المدرسة، كانت الحصة الثانية بدأت وكان يوم الأحد فكان عندهم لغة إنجليزية فرحب بها المدرس وكل الفصل وقال لها المدرس اجلسي هنا في المقعد الأول أمامه في الصف الذي يلي النافذة والذي أمام المكتب! وخرج لكي يتحدث مع أباها ظنت أنه سيتكلم معه في مستواها الدراسي وكذا لكنه تحدث معه أنه يريد أن يقابله في موضوع شخصي! ففهم والد البنت أنه يريد أن يتقدم لها فقال أنا من ناحيتي لا أريد أن أعطي ابنتي لأحد فأنا لن أطمئن عليها مع أحد لكن إذا وافقت هي فسأوافق! ولمح له وأفصح أكثر فقال: لا والله بس خلينا نتقابل وهي في عنيه إنها مهذبة وجميلة وأنا أحبها فعلا، فقال: دعنا نفكر وأستشيرها وسأعطيك الميعاد. وكانت تكذب نفسها هل تحبه ويحبها حتى لو كان يحبها فهل هي تحبه وهل تصدقه فهي تخشى من الزواج لأنها تخاف من المشاكل ومن الفشل كما أنها مترددة لأجل دراستها فهي تريد أن تكمل دراستها ولكن تقول في نفسها "ما بالك إن كان ذو خلق وطيب فعلا وسيصونك ويقدرك ويحترمك ويحبك كما تتمنين لدرجة أنه لا يريد أن يجرحني". وفاتحها المدرس في الأمر فظهر عليها الفرحة ولكن حاولت إخفائها وتظاهرت بالرفض رغم أنه بدا على وجهها القبول وقرأ في عينيها ذلك فقال: لن أنتظر منك ردا الآن فكري وأجيبي. ولم تدري لماذا لم تستشير أحد أعتقد أنها كان لديها خوفا من المواجهة ومن العقاب أيضا؛ كانت ترى أنها إذا فاتحت والديها في الموضوع فذلك سيخرق قاعدة وقانون أن البنت لابد ألا تتزوج إلا بعد الجامعة وهو قانون مقدس وسيترتب على ذلك الاختراق عقابها وأنهم سيظنون أنها مخطئة وموقفها أمام زميلاتها أنها تحب وهذا عيب وغير لائق! ورغم حبها له وارتياحها من ناحيته اختارت دراستها لأسباب عدة أولهم أنها كانت تخاف من أجل الخلافات والمشاكل التي كانت تحدث من حولها بل أمامها والتي كانت تمسها أيضا هي واخوتها وكانت ترى أن والدتها مخطئة لأنها تركت دراستها وتزوجت قبل اليسانس؛ ورغم احتياجها لشخص حنون ورغم حنينها واشتياقها للحب لكنها رفضت ولم توافق فإنها كانت تكابر وتخشى من عالم الرجال وتعتبر أن الحب ضعف فهي لا تريد أن تعطي مشاعرها لأحد كي لا تتنازل وتقول لأنه اختياري أو لأني أحب.
وهي أيضا لا تتذكر هل كان متزوج من قبل فعلا وعنده بنت أم لا وكانت لا تتذكر أيضا هل كان بينهما إعجاب متبادل أم لا فقد كانت تسبح دائما في الخيال وتسرح فاختلط وامتزج الواقع بالخيال لديها، ولكن: كل ما كانت تتذكره أنها كانت تشعر باهتمام منه ولم تكن تعلم لماذا هل لأنها حقا شخصية مميزة وفتاة مجتهدة لو أعطت اهتماما للدراسة لتفوقت فكان يريد أن ينصحها، أو لظروفها الصحية هذا العام، أو من الممكن أنه يشعر فعلا باعجاب بها لكن في الحقيقة هذا احتمال ضئيل حقا لأنها ليست صغيرة فحسب رغم أنها ممتلئة أنوثة كأي أنثى بالغة تتمتع بقدر من الجمال لكن لو كان يشعر أنه معجب بها لصرح لها أو لوالدها يوم جاء ووصلها بعد أن عادت من إجازتها المرضية بعد العملية، أو أنه كان معجبا بها ولكن يستحي لأنها تلميذة وصغيرة
ولقد كلمها في الواقع أستاذ لغة عربية ولم تعلم هل يقصد على نفسه أم على أحد ولم تأخذها على محمل الجد! لكنها كانت تسرح بخيالها دائما وحلمت أيضا بأحداث داخل تلك الحدث فقد حلمت بأحلام شتى ولم تدري أين الحقيقة! وكانت كل ذكرياتها وأحلامها تلك تدور في دائرة الزواج وتجربة الحياة الزوجية بكل تفاصيلها حتى العلاقة الحميمية وأغمضت عينيها عن كل المخاوف وكل الأحكام التي أصدرتها مسبقا عن الزواج! وظلت تلوم نفسها لماذا كانت متخوفة تتمنى الحضن والقلب الحنون لكن تكابر وتخجل وتواري نفسها وجمالها باهمالها في نفسها لكن هل تعلمون كم مر على المرحلة الإعدادية هذه؟! 14 سنة وكم سنة مر من عمرها وهي تعيش في الذكريات 7 سنوات وكم عمرها الآن 29 سنة! وكانت قبل السنوات السبع طبيعية، وكانت في تلك الفترة متقلبة تبدو طبيعية أحيانا حين تكلم أصدقائها وتتصنع أمام الناس أحيانا ومعهم أيضا في البيت وفي معظم الأوقات تحب أن تختلي بنفسها فتحلم تلك الأحلام ثم تمزجها بالواقع حتى تنسى ماذاحدث في الحقيقة وتصبح شبه مغيبة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وهي لا تريد أن تنسى وتتمنى أن تعود للماضي ولا تستطيع أن تدرك المستقبل! وكانت كل مرة تحلم تقوم بعمل قصة داخل القصص وفي الواقع تواجه الفشل في الدراسة وفي الحياة لم تكمل دراستها ولم تحصل على وظيفة ثابتة ولم تحقق النجاح الكامل حتى في الأعمال التي حصلت عليها والدنيا من حولها تتحرك وهي تقف محلك سر مكانها لم تتحرك أصدقائها تزوجوا وأصبحوا أمهات ومنهم مخطوبة وتوشك أن تتزوج ومنهم من تعمل أيضا وهي تتشابه أيامها وتتغير أيامهم تتمنى لوعادت كي تصحح تلك الثغرات الفادحة في حياتها من فراغ عاطفي وفشل لم تحقق شيء مما حلمت به وتمنته لم تحقق انجازا في حياتها.
وحلمت وهي سرحانة ذات يوم أنها قد قبلت أن تتزوج أستاذها الذي كان يدرس لها في الإعدادية واتفقوا على أن الخطبة ستكون بعد امتحانات نصف العام والدخلة في الإجازة الصيفية بعد امتحانات آخر العام.
وكانت تحبه كثيرا وتشعر نحوه براحة لكن تخجل منه حين يكلمها ويخفق قلبها حين ينظر إليها وحين كانت تقوم للمشاركة رغم أنها كانت تشارك في كل المواد لكنها كانت ترتبك ويحمر وجهها وأحيانا تنسى الإجابة أو حتى السؤال الذي كانت تريد أن تسأله وبعد ذلك شعرت أنها تريد رؤيته دائما وتأقلمت عليه وعلى شخصيته وكانت تريد أن تقابله دائما رغم أنها كانت تخجل من أصدقائها ماذا سيقولون عندما يرونها معه ولم تكن تعلم أنهم يعلمون القصة. ومرت الأيام وانقضت امتحانات نصف العام وجاء موعد حفلة الخطوبة وكانت لا تريد أن ينقضي وقت الحفلة فكانت تريد أن تنظر إليه وتشعر ما تشعر به الآن أغمضت عينيها وتخيلت أنه يمسك يدها لتلبس الدبلة وماهي إلا ثواني حتى أمسك بيدها لتلبسها ولما أمسك بيدها لكي يلبسها الدبلة خفق قلبها وشعرت بالخجل وعندما أعطاها دبلته كي تلبسها له وقعت على الأرض فاعتذرت وشعرت أن اليوم فك أسرها وخرجت من كهف الحزن والمخاوف والأوهام كانت تتمنى أن يأخذها إلى مكان بعيد ويربت على كتفها ويمسح على شعرها ويقول انسي الماضي عزيزتي فاليوم يوم جديد وستنسي معي كل شيء أعلم أنك جرحت وقسو عليك أحيانا لكن معلش لا عليك أحبك ..... وتمنت ألا ينتهي اليوم إلا إذا أتى يوم الزفاف.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2015, 02:19 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

وللأسف انقضى وقت الحفلة لكن لم تنقضي الأوقالت السعيدة فقد اقترحوا أن يذهبوا إلى مكان لكي يحتفلوا سويا وجلس الخطيبين إلى جوار بعضهما في إحدى الكفيهات ينظر إليها وتنظر إلى الأرض ولكن تخجل أن تكلمه فهي ترد فقط على كلامه ولا تستطيع أن تنطق ببنت شفة فقد كانت مكسوفة وخجلانة تتأمل من حين إلى آخر فيه وكلما نظر في عينيها الزائغتين احمر وجهها وخفق قلبها فيقول لها مالك لا تتكلمين أريد أن أسمع صوتك كفاك خجلا لقد أصبحنا خطيبين فقالت بصوت مبحوح خفيض يكاد يسمع أتكلم أقول ايه لكنها كانت تتمنى أن تقول له أحبك وتبوح له بمخاوفها وتشتكي له من بعض ما يحزنها فهل ستستطيع؟! إنها متخوفة ألا يفهمها ويمنعها من زيارة أهلها أو يأخذ منهم موقف فقد كانت تستطيع أن تتغلب الخجل وتقاومه؟! وظلت حائرة تتمنى أن تتكلم تنظر إليه وكلما حاولت أن تتكلم منعتها أسباب كثيرة فهم أهلها فقد كانت تعاني من شعور بالغربة داخل أسرتها بالحرمان أشياء كثيرة ينقصها أن تشعر بتقبل الناس لها فقد كانت تشعر أنها ليست مقبولة ومتهضة أحيانا












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2015, 02:44 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
بسكوته
اللقب:
مشرفة على المنتديات التقنية والاحترافية
بسكوته
مشرفة على المنتديات التقنية والاحترافية
 
الصورة الرمزية بسكوته

 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 رقم العضويـة : 5591
 مجموع المشاركات : 5,536
 بمعدل : 0.97 في اليوم
 معدل التقييم : 40
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بسكوته غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

جزآك آلله كل خير












عرض البوم صور بسكوته   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2015, 09:06 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

شكرا على المرور بسكوته جزانا وإياك

تابع القصة: وظلت حائرة تتمنى أن تتكلم! تنظر إليه وكلما حاولت أن تتكلم منعتها أسباب كثيرة: فهم أهلها ومهما كان تربطها بهم أنهم ليسوا أهل وأقارب عاديين بل أبوها وأمها وأسرتها، كما أنهم يشملوها بالرعاية رغم ما بداخلها من احساس بالغربة والحزن والألم الدفين وعدم الرغبة في وجودها! وتشعر أنهم يغمروها بجميل وذكريات جميلة لن تنساها لذا يصعب عليها عتابهم، فقد كانت تعاني من شعور بالغربة داخل أسرتها بالحرمان من أشياء كثيرة، لأن والدها كان دائم التزمر والتضجر منهم ومن المسئولية الملقاة على عاتقه. ينقصها أن تشعر بتقبل الناس لها فقد كانت تأخذ سخافات بعض الزميلات وتأليس البنات وسخافتهم (المزاح السخيف والسخرية) على أنها عدم تقبل من الناس لها وأحيانا الانتقاد من أهلها أحيانا وهي صغيرة جدا خصوصا بعض الأشياء التي لم تعرف كيف تنفذها أو لديها تساؤل تجاها وخصوصا ما يقوله أبوها لها بقسوة أو تهكم وغلظة وأيضا شكوى وتزمر والدها على أنها كذلك أيضا؛ مع أنها عرفت فيما بعد أنها في الواقع شخصية محبوبة حتى من بعض البنات التي كانت ترى أن هزارهم سخيف (مزاحهم سخيف)! وحتى من والديها بل كانوا يريدونها أن تفهم بعض الأشياء وتتخلص من بعض العيوب، لكن للأسف عرفت ذلك مؤخرا، فقد كانت تشعر أنها ليست مقبولة ومتهضة أحيانا لكن هذا الشعور بالاتهاض يقل تدريجيا بعد فترة فهي لم تكن تعرف أنها هي التي لم تكن تعرف كيف تتعامل مع الناس ومع مشاكلها وكيف ترد على ناس قليلة الذوق والأدب وهزارهم سخيف (مزاحهم السخيف) ويبقى أنها تشعر بعدم قبول أسرتها لها لأنها لا تنظر إلى الجانب المضيء من حياتها فلذلك كانت تشعر بحزن وألم دفين! أنا شخصيا على الرغم من محاولة حسن التعامل مع حياتي ومحاولة التأقلم إلا أني لن أحب هذا الوضع وكنت إذا تخوفت مثلها كنت سأشطرت على زوجي كما كانت تتمنى أن تشطرت أن يعاملني معاملة حسنة، وأن يثبت لي أنه سعيد أنه اختارني وأنه إذا كان عنده حلم آخر هو سعيد لأنه ارتبط بي وضحى من أجلي وهوسعيد بأولاده وراضي بحياته وإن كان هناك بعض الأحلام يتمنى أن يحققها أو بعض الأوضاع معترض عليها وأنه يحبني ويحب أولاده ما يفوق الحب الفطري الذي أجبرته عليه الظروف وأنه ليس مجبر أن يتحمل نتيجة اختياره وقراره لأنه اختارني واختار حياته، لا يظهر أنه مثقل بالأعباء والهموم وأنه يريد على الرغم أنه ليس شخصا مدلل قد يهمل أو يريد أن يهمل أولاده ولكنه يريد تسيير الحياة على هواه لأنه يرفض المسئولية لأنه يتحملها بأكبر من حجمها أي أنه شخص قلق يؤدي الالتزام الذي عليه بقلق وحرص مبالغ فيه، وأنه لا يتقبل الاختلاف في الحياة والطباع لأنه شخص غير مرن مع أنه قد يتقبل أشياء أخرى يفرضها عليه الواقع! وأريد كما تريد أن يثبت لي عكس ذلك وأنه يتوكل على الله ويتفاءل دائما ويثق بالله فلذلك هو لا يقلق قلق مبالغ فيه أما عن الحرص فهذا ما تحملنا عليه الغريزة لكن الإيمان والثقة في الله والتوكل عليه والرضا بقضائه تخفف علينا من ذلك الوقع على أنفسنا وهي لم تكن تستطيع أن تعبر عن ذلك لذا كانت لا تستطيع أن تتكلم؛ كانت تريد أن تعبر عما بداخلها كانت تتمنى أن يشعر بألمها وغربتها وحيرتها..... لكن ما كان يطمئن قلبها أنها كانت تشعر أنها تحبه ومتعلقة به ومطمئنة له ولكنها خائفة والحقيقة أن خوفها كان يجعلها لا تطمئن أبدا لرجل يعني الخطوبة أيضا كانت حلم.
وتمر الأيام وتتخيل أن يوم الزفاف قد جاء واقضت امتحانات الفصل الدراسي الثاني (آخر العام)، وظهرت النتيجة، وجاء اليوم الموعود وكانت سعيدة سعادة غامرة! وتمنت لو قالت له كل ما يجول في خاطرها ومخاوفها وتشتكي إليه وتتحدث معه في كل شيء! تمنت أنه لو كان حقيقة تمنت أنه لو كان ذلك فهي حنونة ستعامل ابنته معاملة حسنة وستعامله معاملة مثالية إن أحسن إليها وعاشرها بالمعروف حتى أنها تتخيل ليلة الدخلة أو بمعنى أدق اليوم الذي تم فيه الدخول بها مع أنها لم تتزوج تخيلت أنها قصت عليه بعد الفرح وأنه كان شخص حنون فهم مرادها بل ووصاها على أهلها وقال أنه أحيانا لا يستطيع الأهل أنيعبروا عن حبهم وحرصهم وهكذا هم الآباء ولذلك قال رسول الله أن الله أرحم علينا من أمهاتنا احتواها بحنان وغمرها بحبه وتزوجت كانت ليلة يحفها العشق والحنان وتزفها المودة كانا أسعد زوجين لكنه خيال ولكن لو حدث فعلا هل سيكون كذلك؟!
لكن تخيلوا أنه حتى مجرد المشاعر البريئة الرقيقة تجاه أحد لم تحدث في الحقيقة لها في ذلك الوقت! يعني قصة حبها هذه وهمية كلها ليس فقط لأنها كانت تخشى عالم الرجال وكانت ترى أن الحب ضعف! بل لأنها كانت لاتفكر بالارتباط حاليا لأنها كانت تريد أن تكمل دراستها وتتخرج ويكون لها شأن كبير كأستاذة في الجامعة ولأنها كنت ترى أن فتى أحلامها ليس له مثيل ولن يأتي هذا مستحيل أن يتحقق إلا بنسبة 1% لأن كل الفتيات يحلمن بأشياء ثم يصطدمون بالواقع! مع أنها كانت تتمنى من صميم قلبها أن يتحقق وكانت لا تريد أن تتنازل عن حلمها وأنها كانت طفلة لم تنضج النضج الكامل بعد في مشاعرها وعقلها وليس جسمانيا فهي قادرة على الزواج والانجاب رغم أنها كانت تحلم أن تتزوج لكي تبني أسرة سعيدة وناجحة لكي تثبت لأبيها أن ذلك كان بيده مع أنهم أسرة مترابطة نسبيا وسعيدة إلى حد ما على الأقل على المستوى المادي.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2015, 05:47 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : يحكـى آنـ
Dsfdsf رحيق الذكريات تابع زهور العمر

وما هي إلا لحظات وأحيانا يمر يوم أو يومين وتسافر ثانية في دنيا الخيال وترحل عن عالمنا! فكم كانت تحب الخيال كثيرا ففيه تحقق أحلامها التي لم تتحقق، وتهرب من أشياء مؤلمة في واقعها؛ فيالها من لذة حين تغوص في الخيال وتسبح فيه! وياله من ألم حين تفوق وتعيش الواقع!! المهم في جولة من جولاتها في عالم الخيال: سرحت وتذكرت بعض الأحداث من الواقع ومزجتها بالخيال كعادتها! فكانت في الواقع وقتها في الثانوية العامة، وكانت الثانوية العامة وقتها مرحلتين وقد رسبت في المرحلة الأولى ورسبت في المرحلة الثانية وكانت هذه هي السنة التي رسبت فيها في المرحلة الثانية؛ وكان وقت الامتحانات، وكان لها قريب من ناحية أبيها كان يريد أن يبحث عن عمل ويكمل تعليمه أو يأخذ دورات لتساعده على إيجاد فرصة عمل في مكان مرموق وبراتب مجزي؛ وقرر المجيء إلى هنا في القاهرة وبالطبع كان سيقيم عندهم في البيت حتى يجد سكن؛ وكان وقتها بالطبع لم يتزوج لأنه لم يحصل على وظيفة، فكان يحاول البحث عن زواج على النت ويتعرف على بنات لأنه بالطبع يريد أن يتزوج وكان للأسف شاب مستهتر يلعب بالبنات ويضحك على عقولهن، نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةكان لعيب فتك وعملي فيها فلنتينو وكان قد تعرف على فتاة كانت زميلتها ولكن كانت أصغر منها سنا فقد كانت مستجدة وهذه البنت كانت حقا وقتها تمر بظروف صعبة فقد كانت أمها مريضة بمرض خطير قد يتطور إلى سرطان إن لم يعالج وخصوصا إذا كان كبد المريض تعبان،، ومرت أيام وماتت أمها وكانت حزينة حزنا شديدا ومضى وقت قصير على وفاة أمها وإذا بإحدى صديقاتها وقد كانت من أصدقاء السوء ومن الممكن أنها لم تقصد سوء بل كانت تفاهات ذلك السن! قالت لها: أن محمود صديق حسن ـ صديقها على النت وقريب سمر بطلة القصة ـ يريد أن يتعرف عليك على فكرة دي عيال مش بتتسلى هوبجد حابب يتقدم لو أنت وافقت فقالت الكلام ميبقاش كدة طب خليه يكلمني وكانت دي غلطتها الوحيدة لم تكن ذات خبرة كي تخوض تلك التجربة بل لأنها لم تكن ذات خبرة خاضت تلك التجربة كانت نرمين الثانية أوالثالثة في ترتيب الإخوة قبلها أو بعدها لا أتذكر بنت ماتت وقبل التي قبلها بنت موجودة حتى الآن ومتزوجة وبعدها ولدان يعني كانت تقريبا هي الوسطى لكن حتى أمها رحمها الله تحكي أنها كانت أسوأ الإخوة معاملة فقد كان أبوها يفضل إخوتها الصبيان عليها وتقريبا حتى أختها دعاء قال ايه لأن دعاءأول فرحتهم وكان يريد الباقي صبية لذا كان يفرق في المعاملة بينها وبين اخوتها يعني إلي ماتت الحمد لله ارتاحت لأنها كانت بنت وليس ولد المهم كانت نرمين مصدومة صدمة كبيرة لأن أمها الصدر الحنون الذي لها في البيت فقدته وذهب إلى رحمة الله وكانت على خلاف شبه دائم مع أختها وكانت أختها متزوجة ومقيمة في الخارج فمن لها الآن وكانت بالطبع مضطرة أن تترك مذاكرتها منذ فترة مرض أمها لكي تقوم بالأعمال المنزلية فكانت تحتاج حقا إلى الصدر الحنون الذي يحتويها ويشعرها بالأمان والحنان ويعوض مكانة أمها مع أنه لن يحدث فهناك فرق شاسع بين الزوج والأهل فليأخذ جزء من تلك المكانة كانت تريد أن تعيش حياة زوجية عادية فيها ما فيها من حب وود وتفاهم وبعض الرومانسية، وفيها ما فيها من الخلافات والمشاحنات واختلاف الطباع على عكس صديقتها ـ سمر بطلة القصة ـ التي كانت تخشى الخلافات على الرغم من أنها مدركة أنه لابد أن تحدث لكنها كانت تريد أن تعيش حياة حالمة جدا.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى


التعديل الأخير تم بواسطة سارة سعد ; 12-11-2015 الساعة 02:31 AM سبب آخر: إضافة أحداث جديدة
عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2015, 06:03 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

وكانت تظن زينب بسذاجتها أنه جاء في الوقت المناسب على حصانه الأبيض وسيخطفها من أمام العيون والأنظار وتذهب معه إلى جنة الحب الصادق وستعيش معه في تبات ونبات وسينجبوا صبيان وبنات لكنها لم تكن تدري ما الذي سيحدث وهل هو مخلص في حبه أم لا وهكذا وقعت في الفخ وكسر قلبها وذاقت ويلات الحب الكاذب خصوصا وقت الضعف كيف حدث ذلك سنرى لقد آمنت له وأحبته حقا حتى لو كانت تتوهم ذلك فهو أول من دق باب قلبها فهي قليلة الخبرة والتجارب يعني خام كما يقولون هي بس إلي كانت عملة فتكة لما كانت صحبتها متوهمة أيضا أنها تحب تعمل مهذبة وتقول لا يصح هذا ليه سيباه بيخدعها لماذا تركته يخدعها وسلمت له نفسها وأهه هي الأخرى وقعت في قصة حب دون أن تشعر لولا ستر ربنا وأنا لا أعلم ممكن تكون عملت زي صحبتها المهم أنها أخطأت وسلمت ولو مجرد قلبها لمن لا يستحق












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية