|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
حديث الذاتـ
المعركة الأزلية منذ بداية الخلق في كوكبنا البعيد كوكب الأحلام مجرة درب النجوم الحمراء نعيش الآن في تواصل مع الأرض وندرس علومهم بفضل عالمة فلك قامت باكتشاف كوكبنا أشبه الكواكب بالأرض على الرغم من اختلاف المجرة وبعد المسافة وهذه الفتاه الأرضية عالمة الفلك كانت بالرغم من صغر سنها فهي نائب رئيس جمعية العلوم الفلكية الفرع المنشأ حديثا في مصر وهي أيضا كاتبة في جريدة فجر الإسلام وقد وعدتني بزيارتي في كوكبنا ، اتفقنا أن نبحث في أسباب الصراع بين آدم وإبليس كما سنبحث عن طرق النجاة من إبليس ووساوسه. الأرضية تتحدث قبل صعودها للفضاء حيث أنها سوف تكتب عن لقائها مع الفضائية مقالا فكانت تعده لتنشره في الجريدة . إذا كنتم تريدون أن تعرفوا ما السر وراء تلك المعركة تعالوا معي نركب آلة الزمن لنسير بها إلى الوراء عبر الأزمان ونعود إلى زمن بعيد جدا عندما خلق الله الإنسان حيث كانت البداية فهيا معي كي نكشف السر . حديث الأرضية ترانا نتساءل دوما عن الصراع بين آدم أبو البشر عليه السلام وإبليس رأس الشياطين ولماذا أخرجه من الجنة وأنا أطلق على هذا الصراع المعركة الأزلية والتي اشتعلت نارها منذ أن خلق الله الإنسان ؛ لذا سنتحدث عن بداية خلق الإنسان قليلا كي يكون معبر لحل لغز تلك المعركة. لقد خلق الله سبحانه وتعالى الكون في ستة أيام فخلق السماوات والأرض والجبال والملائكة والجن وقدر أقوات أهل الأرض سبحانه وتعالى قادر على كل شيء ويخلق ما لا تعلمون وقد تجلت قدرته سبحانه وتعالى في كتاب الكون المرئي وقد كانت معجزة خلق الإنسان من أكبر الدلائل على قدرة الله حيث تكلم وتحرك الجماد "الطين" فلا يصح أن ينازعه في كبريائه أحد ولا يصح ألا يطيعهه في أمره ويعصاه أحد لكن عصاه إبليس اللعين الشيطان الرجيم الذي كان من الجن وفسق عن أمر ربه وتكبر على من خلق بيديه وكيف يجرؤ تعالوا لنرى أصل الحكاية منذ البداية .
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
الفصل الأول: موجز عن المعركة الأزلية لقد خلق الله الإنسان وأخبر الملائكة بأنه يريد أن يجعل في الأرض خليفة قال تعالى :"وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة"؛ فقالت الملائكة ردا على هذا الخطاب الإلاهي الجليل: "قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك"! فرد الله سبحانه وتعالى :"قال إني أعلم ما لا تعلمون". وخلق الله سبحانه وتعالى الإنسان من طين؛ وتجلت قدرة الخالق سبحانه وتعالى في خلق الإنسان حيث تجد: الطين الجماد يتحرك ويمشي ويتكلم ويبصر ويأكل ويشرب سبحان الله! وكان سؤال الملائكة عن الحكمة التي خلق الله من أجلها الإنسان وليس حسدا وكرها؛ نقول والله أعلم: لقد خلق الله الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم فأتى بقوم يعصون فيستغفرون فيغفر الله لهم فإن الله يغفر الذنوب جميعا فالله لا يغفر أن يشرك ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فلو أتينا بتراب الأرض خطايا لأتى بترابها مغفرة ولا يبالي فلو لم نعصي الله لأتى بقوم يعصون فيستغفرون فيغفر الله لهم وإذا عصينا الله ثم أتينا لا نشرك به شيء لغفر لنا، وجعلنا خلفاء يخلف بعضهم بعضا لنعمر الكون ونستخرج خيرات الأرض فالملائكة لا ذرية لهم وأن الله يعلم الغيب فعلم أن سيكون منا رسل وأنبياء وصالحين والله أعلم قال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" . من أين عرفوا الحقيقة "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء" يقال أنهم قرأوا في اللوح المحفوظ أن كل من يأتي من الأرض يفسد فيها ويسفك الدماء حيث أنهم سيتنافسوا خيراتها ويتسارعوا عليها أو قياسا على الجن الذين أفسدوا في الأرض وسفكوا الدماء ؛ لقد خلق الله الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ووفقهم لعبادته وخشيته حيث فطرهم على الطاعة فلما علموا أن الله سيخلق خلقا آخر أسرعوا لتبرئة أنفسهم وقالوا نحن نسبح بحمدك ونقدس لك وهم يسفكون الدماء. ولما كان سؤال الملائكة عن وجه الحكمة وليس حسدا وكرها إذا من هو العدو الحاقد الحاسد الذي كره خلقا خلقه الله بيده قبل نفخ الروح فيه إنه العدو الأول الذي وراءه كل الأعداء ساجدين إبليس اللعين الشيطان الرجيم. فمن هو إبليس؟ إبليس هو رأس الشياطين وأبو الجن، وأول الكافرين، وسمي إبليس لأنه أبلس من رحمة الله: أى يئس وندم؛ فقد خلق من نار وهو ليس من الملائكة كما يفهم البعض قال تعالى: {إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته...} والدليل على أنه من الجن أولا: أنه كان من الجن فوجب ألا يكون من الملائكة، والدليل قوله تعالى في سورة الكهف {إلا إبليس كان من الجن} الآية 50. ثانيا: أن الله سبحانه وتعالى خلق الجن من نار وخلق الملائكة من نور. ثالثا: قوله جل شأنه: {ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون، قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن} وهذه آية صريحة في الفرق بين الجن والملك. رابعا: أن الملائكة ليس لهم ذرية والله تعالى قال عن إبليس أفتتخذونه وذريته إذا إبليس من الجن وليس من الملائكة فالجن لهم ذرية. إذا فإن إبليس من الجن خلقه الله من نار وكفر بالله وعصى أمره فأصبح رأس الشياطين وإمام الفجار والعصاه في النار. خلق الله آدم أبو البشر وأول البشر بيده كى لا يتكبر عليه أحد يقول تعالى لإبليس أتتكبر على ماخلقت بيدي وأنت لا تملك أن تخلق مثله قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وهذا قياس فاسد. كانت العداوة بين آدم وإبليس خفية بسبب خوفه منه حين كان جسدا من طين في الجنة فقد ذكر في كتاب قصص الأنبياء للشيخ محمود المصري أن الله سبحانه وتعالى خلق سيدنا آدم عليه السلام بشرا فكان جسدا من طين في الجنة وظل كذلك أربعين سنة فكانت تمر به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه وكان أشدهم فزعا منه إبليس فكان يمر به فيضربه فيصوت الجسد كما يصوت الفخار فتكون له صلصلة ويقول لأمر ما خلقت ويدخل من فمه ويخرج من دبره ويقول للملائكة لا ترهبو منه فإنه أجوف ولئن سلطت عليه لأهلكنه وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم تركه الله في الجنة ما شاء الله أن يدعه فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك. ذلك لنعلم أن عداوة إبليس لنا قديمة ولن تنتهي إلى قيام الساعة وسيستمر في عدائه وحربه السافر حتى الموت قال تعالى "وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أني دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم". وحين نفخ الله الروح في آدم وكرمه فبدأ يستعد إبليس لشن الهجوم وإعلان العداء وأمر الله سبحان وتعالى الملائكة بالسجود لآدم فأظهر ميزته باستحقاق الخلافة ولم يسجد إبليس لآدم حسدا وتكبرا وقال كما ذكرنا (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) وهذا قياس فاسد لأن الطين ننتفع به وله استخدامات عديدة وقد يكون أفضل من النار لأن النار تحرق ورفض هذا العدو الفاجر الحاقد الضال المضل الذي تحدى الله سبحانه وكيف يجرؤ على ذلك رفض تكريم الله لآدم بسبب اختلاف خلقه عن آدم فقد خلق إبليس من نار وخلق آدم من طين وظن أنه بجوهره أفضل من آدم ومن هنا بدأ إبليس يظهرعداوته لآدم وهكذا بدأت المعركة ودقت طبول الحرب ودق ناقوس الخطر ودوت صفارة الإنذار. خلق الله زوجا لآدم كي يأنس بها وأسكنهما الجنة قال تعالى :" وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين. " ولم يتوقف اللعين عند عدم السجود لآدم ومعصية أمر الله بل أراد أن يخرج آدم من الجنة لأنه اعتقد أنه سبب خروجه من الجنة فوسوس له أن ياكل من الشجرة حتى أطاعه آدم وأكل منها فخرج من الجنة ومن هنا بدأت ومنذ هذا الوقت المعركة الأزلية بين آدم وإبليس وذريتهما والتي كانت النواه للمعركة بين الخير والشر وكل ما سبق كان بدايات ومؤشرات ودلائل على خطورة المعركة وإنذارات لبداية أعنف وأشرسالمعارك إنها بالفعل معركة شرسة وضارية فضحاياها يزدادوا يوما بعد يوم من الذين ينجح الشيطان في إغوائهم إنها معركة مصيرية طاحنة فهي قضية الكون فإما جنة وسعادة أبدية وإما نار وشقاء دائم، فهل نغضب ونثأر لأبينا ونحذر من عداوته؟!
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
عفوا تعديل بسيط فقد كان هناك بعض الأخطاء الفصل الأول: موجز عن المعركة الأزلية من أين عرفوا الحقيقة "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء" يقال أنهم قرأوا في اللوح المحفوظ أن كل من يأتي من الأرض يفسد فيها ويسفك الدماء حيث أنهم سيتنافسوا خيراتها ويتسارعوا عليها أو قياسا على الجن الذين أفسدوا في الأرض وسفكوا الدماء ؛ لقد خلق الله الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ووفقهم لعبادته وخشيته حيث فطرهم على الطاعة فلما علموا أن الله سيخلق خلقا آخر أسرعوا لتبرئة أنفسهم وقالوا نحن نسبح بحمدك ونقدس لك وهم يسفكون الدماء. ولما كان سؤال الملائكة عن وجه الحكمة وليس حسدا وكرها إذا من هو العدو الحاقد الحاسد الذي كره خلقا خلقه الله بيده قبل نفخ الروح فيه إنه العدو الأول الذي وراءه كل الأعداء ساجدين إبليس اللعين الشيطان الرجيم. فمن هو إبليس؟ إبليس هو رأس الشياطين وأبو الجن، وأول الكافرين، وسمي إبليس لأنه أبلس من رحمة الله: أى يئس وندم؛ فقد خلق من نار وهو ليس من الملائكة كما يفهم البعض قال تعالى: {إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته...} والدليل على أنه من الجن أولا: أنه كان من الجن فوجب ألا يكون من الملائكة، والدليل قوله تعالى في سورة الكهف {إلا إبليس كان من الجن} الآية 50. ثانيا: أن الله سبحانه وتعالى خلق الجن من نار وخلق الملائكة من نور. ثالثا: قوله جل شأنه: {ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون، قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن} وهذه آية صريحة في الفرق بين الجن والملك. رابعا: أن الملائكة ليس لهم ذرية والله تعالى قال عن إبليس أفتتخذونه وذريته إذا إبليس من الجن وليس من الملائكة فالجن لهم ذرية. إذا فإن إبليس من الجن خلقه الله من نار وكفر بالله وعصى أمره فأصبح رأس الشياطين وإمام الفجار والعصاه في النار. خلق الله آدم أبو البشر وأول البشر بيده كى لا يتكبر عليه أحد يقول تعالى لإبليس أتتكبر على ماخلقت بيدي وأنت لا تملك أن تخلق مثله قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وهذا قياس فاسد. كانت العداوة بين آدم وإبليس خفية بسبب خوفه منه حين كان جسدا من طين في الجنة فقد ذكر في كتاب قصص الأنبياء للشيخ محمود المصري أن الله سبحانه وتعالى خلق سيدنا آدم عليه السلام بشرا فكان جسدا من طين في الجنة وظل كذلك أربعين سنة فكانت تمر به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه وكان أشدهم فزعا منه إبليس فكان يمر به فيضربه فيصوت الجسد كما يصوت الفخار فتكون له صلصلة ويقول لأمر ما خلقت ويدخل من فمه ويخرج من دبره ويقول للملائكة لا ترهبو منه فإنه أجوف ولئن سلطت عليه لأهلكنه وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم تركه الله في الجنة ما شاء الله أن يدعه فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك. ذلك لنعلم أن عداوة إبليس لنا قديمة ولن تنتهي إلى قيام الساعة وسيستمر في عدائه وحربه السافر حتى الموت قال تعالى "وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أني دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم". وحين نفخ الله الروح في آدم وكرمه فبدأ يستعد إبليس لشن الهجوم وإعلان العداء وأمر الله سبحانه وتعالى الملائكة بالسجود لآدم فأظهر ميزته باستحقاق الخلافة ولم يسجد إبليس لآدم حسدا وتكبرا ففسق عن أمر ربه وقال كما ذكرنا (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) وهذا قياس فاسد لأن الطين ننتفع به وله استخدامات عديدة وقد يكون أفضل من النار لأن النار تحرق ورفض هذا العدو الفاجر الحاقد الضال المضل الذي تحدى الله سبحانه وكيف يجرؤ على ذلك رفض تكريم الله لآدم بسبب اختلاف خلقه عن آدم فقد خلق إبليس من نار وخلق آدم من طين وظن أنه بجوهره أفضل من آدم ومن هنا بدأ إبليس يظهرعداوته لآدم وهكذا بدأت المعركة ودقت طبول الحرب ودق ناقوس الخطر ودوت صفارة الإنذار. خلق الله زوجا لآدم كي يأنس بها وأسكنهما الجنة قال تعالى :" وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين. " ولم يتوقف اللعين عند عدم السجود لآدم ومعصية أمر الله بل أراد أن يخرج آدم من الجنة لأنه اعتقد أنه سبب خروجه من الجنة فظل يفكر كيف يخرجه من الجنة حتى فكر أن يغويه ليأكل من الشجرة التي نهاه الله أن يأكل منها فوسوس له أن يأكل من الشجرة وظل يتفنن في تزيي المعصية حتى قال له ألا أدلكم على شجرة الخلد وملك لا يبلى فنسي فأطاعه آدم وأكل منها فإن الإنسان يحب الحياة ويحب المتع والخير فخرج من الجنة ومن هنا بدأت ومنذ هذا الوقت المعركة الأزلية بين آدم وإبليس وذريتهما والتي كانت النواه للمعركة بين الخير والشر وهذه دلائل على خطورة المعركة وإنذارات لبداية أعنف وأشرس المعارك إنها بالفعل معركة شرسة وضارية فضحاياها يزدادوا يوما بعد يوم من الذين ينجح الشيطان في إغوائهم إنها معركة مصيرية طاحنة فهي قضية الكون فإما جنة وسعادة أبدية وإما نار وشقاء دائم، فهل نغضب ونثأر لأبينا ونحذر من عداوته؟!إن هذا الشيطان وذريته ألد أعداء البشر ووراءهم كل الأعداء أتباع خاضعين لم يمتلكوا سوى الشر والحقد والحسد تبت أياديهم
التعديل الأخير تم بواسطة سارة سعد ; 23-04-2013 الساعة 05:10 AM سبب آخر: تكبير الخط |
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
الفصل الثاني بداية القصة الفضائية بوتو تتحدث :أتساءل دوما عن الصراع الأبدي بين إبليس وآدم الذي أخرجه من الجنة ، ولماذا ينجح الشيطان الملعون في إغواء البشر؟ وكأنها معركة أزلية وثأر وحرب مصيرية لا تهدأ تشتعل دوما يوما بعد يوم تتأجج نارها ثم تخمد بكلمة واحدة "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" ! ترى ما السر وراء تلك العداوة التي ولدت تلك المعركة، للإجابة عن هذا السؤال هيا بنا نهبط على الأرض كي نرى ما السر وراء تلك المعركة. لقاء الأرضية والفضائية على كوكب أزرق أو يميل للزرقة نصفه يابس ونصفه ماء أراه من الصاروخ ومعي زهرة الفتاة الأرضية تقود الصاروخ سألتها قبل أن نهبط للأرض ما السر وراء المعركة بين إبليس اللعين وبين آدم أبو البشر عليه السلام قالت : إن إبليس اللعين هذا الذي كان عابدا ويسكن الجنة في الماضي وكره آدم بسبب خوفه منه منذ خلقه الله وعصى أمر ربه حين لم يسجد له حيث أمره الله بالسجود وخرج من الجنة وطرد من رحمة ربه للأبد وتكبر على أبونا آدم وأخرجه من الجنة عندما أغواه ليأكل من الشجرة التي نهاه الله أن يأكل منها . وهناك قصة بل قصص تجسد تلك العداوة والمناورات التي كان يفعلها بل ما زال أذكر منها قصة عبد غره الشيطان بالمال وأعراه من العبادة مذكورة في كتاب إبليس للدكتور مصطفى مراد عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر الشريف . الشيطان وعبد غره بالمال اتخذ قوم شجرة يعبدونها من دون الله فلما علم أحد الصالحين أخذ فأسه وذهب ليقطعها من جذورها فأتاه الشيطان في صورة رجل ، وقال له لماذا تقطعها ومالك أنت ؟ فتقاتلا فانتصر الرجل الصالح على الشيطان فأتاه اللعين من مدخل آخر وقال له :" اتركها ولك كل يوم ديناران .فكان كل يوم يصبح يجد تحت وسادته ديناران ، فذات يوم أصبح فلم يجد الديناران تحت وسادته ، فعندئذ أخذ الرجل فأسه وذهب ليقطع الشجرة فأتاه الشيطان وكلمه في الأمر فقال العابد أقطعها لأنها تعبد من دون الله . فتقاتل معه الشيطان فانتصر عليه الشيطان فقال الرجل انتصرت عليك في المرة الأولى وانتصرت علي في الثانية فلم؟ قال لأنك جئت في المرة الأولى من أجل الله فانتصرت علينا والثانية أتيت من أجل المال فانتصرنا عليك ! وهذا كل من يحب المال وينسى العبادة يغريه الشيطان بالمال فيعرى من العبادة وينسى مراقبة الله له فيرقبه الشيطان عن كثب ويروي نهمه وحبه وتعطشه للمال وهكذا كل من يظن أن بالمال وحده يحيى حياة سعيدة ولا يأخذ في اعتباره أن المال سلاح ذو حدين وأنه وسيلة وليست غاية يقع في الفخ فيظل الشيطان يروي عطشه ولهفته للمال فيظل ينهم ويلتهم المال دون شبع ويبتليه الله بسعة الرزق ووفرة المال فيظل يجمعه بشتى الوسائل فيقع فريسة سهلة يلعب بها الشيطان وينمي الشر فيه حتى يصبح عملاق قد لا يهزم إلا بالإرادة فيظل الشيطان يسبح في دم فريسته حتى يصاب بورم كسرطان وأنيميا حب المال حتى لايفكر إلا في كسب المال بطريقة مشروعة أو غير مشروعة . فيصير في طريق جمع المال بخطوات واثقة وسريعة يثب صعودا لكن للهاوية ويظن أنه يصعد نحو القمة . في هذه اللحظة قلت - الفضائية – "لقد وصلنا إلى الأرض لقد وصلنا كم كانت رحلة ممتعة وعادت الأرضية للحديث وقالت من المفترض أن نصل منذ نصف ساعة لكن برمجت الصاروخ قبل بداية الرحلة أن يهبط في حينا في مدينة النور حي الزهور كنا نسكن ومازلت بعدما تزوجت أسكن قريبا منه وتحدثت مرة أخرى – الفضائية بوتو – لقد أخرتِ زمن الوصول على الرغم من أنها رحلة ممتعة إلا أني لو كنت أعلم من البداية لما وافقت فلقد كنت خائفة لكن الآن أشكرك فقد جعلتِ الرحلة ممتعة أكثر بحديثك الشيق كنا نسير في الحي وأنا أرى الناس ودودين وعلى الرغم مما لاحظته عليهم من الفقر إلا أنهم مرحين راضين سعداء وبينما كنا نسير قلت لدكتورة زهرة مهلا انتظري ما الذي يحدث هناك قالت انتظري ثم ذهبت لتسأل .
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
الفصل الثالث قصص في حينا وكما ذكرت تعرض الحاج عبد السلام لأزمة حيث كان هناك كساد حين توقفت حركة البيع ولم يستطيع دفع ثمن الخشب الذي قد اشتراه من المغلأ وكان موعد السداد قد حان فطلب الحاج عبدالسلام مهلة فلم يمهله المحصل وقال له أعطني دفعة من المبلغ وسأمهلك في سداد الباقي على أقساط ولم يستطع عبد السلام عاد الشيخ عبد السلام في تلك الليلة ونام دون أن يصلي العشاء وتركته زوجته حيث كان التعب ظاهر على وجهه التعب والإرهاق فأتاه في المنام رجل غريب لم يعرفه فقام الحاج عبدالمجيد بدراسة السوق والاسعار وباع الخشب وسدد جزء من المبلغ وحصل على إيصال وتأجيل لسداد باقي المبلغ وبحث الحاج عبدالسلام عن من يقرضه فلم يقف إلى جواره أحد وخذله أقرب الناس ولكن أخاه عبدالدايم وقف إلى جواره وأعطاه 50 ألف جنيه لكي يسدد دينه وهكذا علم الحاج عبد السلام وعبد المجيد من الرجل والصديق الذي يقف إلى جواره في الأزمات وعلم أن أخاه عبدالدايم نعم الأخ وأن عبدالمجيد نعم الصديق فإن الصديق وقت الضيق ونعم الأخ من يقف بجوار أخوه وقت الشدة وعلم أيضا أنهم لن يتخلوا عنه ويستطيع الاعتماد عليهم في أي محنة وأن يطمئن على أولاده بعد وفاته في ظل رعايتهما ووالدتهم – زوجته – التي كانت مثال الزوجة المخلصة الصابرة دائما فكانت تقف معه في السراء والضراء وكانت الصدر الحنون الذي يشتكي إليها همه ويستشيرها في كثير من الأمور قرر الحاج عبدالسلام أن يكافئ هؤلاء الأوفياء المخلصين ولكن قرر أن يؤجل ذلك حتى تنتهي الأزمة. وبخصوص الأزمة أشار الحاج عبدالسلام على عبدالمجيد ألا ينتظر حتى يبيع الخشب ويسدد مما أعطاه الحاج عبدالدايم فقال له تمهل سدد هذا المبلغ لأخيك ونحن سوف نتصرف فإن موعد سداد الكمبيالة لم يأتي بعد فقال لا بل افعل ما أمرتك به ثم سأل هل تسدد ما تبقى على أقساط قال عبدالمجيد لا بل سأسدد دفعة واحدة لأننا لا نعلم كيف يصير الحال فيما بعد فقال الحاج عبدالسلام على هذا الأساس أشرت عليك أن تسدد، قال كم تبقى من المبلغ قال 45 ألف وكان المبلغ100ألف قال إذا سأرسل5000 وعندما نبيع الخشب سنسدد الباقي قال على بركة الله توكلنا على الله وذهب للمحصل ليسدد المبلغ 45 ألف وبعث عبدالسلام لأخيه 5000 جنيه وتبقى 45 ألف سددهم بعد بيع الخشب وانتهت الأزمة بفضل الله ثم كافأ كلا منهم فأعطى لزوجته إسوار ذهب وثوب كانت تريد شراؤه قبل ذلك وذهبا ليتناولا العشاء معا وقال لها غدا سنذهب جميعا مع عبدالدايم إلى الإسكندرية وأعطى للحاج عبدالمجيد مكافأة وزود راتبه وأعطاه أجازة لكي يذهب في نزهة مع أولاده واشترى – عبدالسلام - لأخوه عبدالدايم قطعة أرض بجوار أرضه ودعاه ليأتي معه للأسكندرية. n وذهبوا جميعا إلى الإسكندرية وهناك رأى ابن عبدالدايم ليلى بنت الشيخ عبدالسلام فاستشار أبيه وذهب عبدالدايم لعبدالسلام وقال أريد عندما نعود للقاهرة أن أتحدث في موضوع هام وشخصي وفهم قصده فقد كان فطن ذكي ولكن أراد ألا يسبق الأحداث ولكن سبق ابن الحاج عبد الدايم أبوه وذهب لكي يتحدث مع ليلى بنت الحاج عبدالسلام وفاتحها في الموضوع وقال لها أنه معجب بها ويريد أن يتزوجها فلم تستطيع أن تجيب من الخجل واحمر وجهها فقال لا أريد أن تجيبي الآن فكري أولا وجرت صاعدة السلم إلى غرفتها وبينما كانت تصعد السلم اصتدمت بعمها فلاحظ تغير وجهها فقال لها اهدئي وإغسلي وجهك وتعالي لأني أريد التحدث معك فجاءته وسقاها كوبا من الماء وطلب لها عصير ونظر إليها وقال كبرت يا ابنتي جرت الأيام ومرت سريعا والآن أصبحت عروسة ونتحدث عن خطبتك المهم كلمك ابني في موضوع الزواج فارتعد صوتها وقالت ننعم قال لي أنه يريد أن يتزوجني فقال وما رأيك فنظرت للأرض فضحك وقال : السكوت علامة الرضا قالت وهي مرتبكة أنا أنا لا أستطيع أن أوافق قبل أبي لكن من حيث المبدأ موافقة قال على بركة الله . فذهب الشيخ عبد الدايم إلى الشيخ عبد السلام وكان يجلس مع زوجته على الشاطئ ويشربون الشاي بعد الغداء ثم قال السلام عليكم فرد الحاج عبد السلام وقال وعليك السلام تعالى واجلس معنا يا عبد الدايم فقال عبد الدايم أريد التحدث إليك في موضوع شخصي ويسعدني أن تشاركنا الحاجة آمال الحديث فالموضوع يخص ابنتكما ليلى فقال هل حدث شئ لها قال لا الموضوع ثم صمت قليلا ثم قال تعلم أن ليلى مثل ابنتي وكنت أتمنى أن أزوجها لابني أحمد ولكن خشيت أن تظن أنه طمعا فيك وتخطئ فهم الموضوع ولكن أحمد عندما رأى ليلى أعجب بها وتمنى أن تكون زوجته وفاتح ليلى في الموضوع وتسرع وكنت أود أن نتحدث في الموضوع عندما نعود للقاهرة فرد عبد السلام مبدئيا أنا موافق لكن انتظر حتى أستشير ليلى ونفكر مليا في الموضوع وأنا أرى أن أحمد شاب مجتهد وطموح وعلى خلق ودين جعله الله من نصيبها ويوفقهما الله سواء قدر الله أن يكونا زوجين أم لا. وفي اليوم الرابع عادوا جميعا من الإسكندرية ووصلوا القاهرة
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|