بسم الله الرحمن الرحيم
هي عائله فقيره . تسكن خارج البلده .. تعاني من الحرمان
وفي المساء . تجتمع العائله المكونه من..ألأم سعاد وطفلها بدر والجده وضحى ..وألأبنتين سلمى وهدى.. وألأبن الأكبر فهد . بأنتظار قدوم رب العائله صالح
00000ولكن على غير العادة تاخر بو فهد واخذ التوتر ماخذة من العائلة وخصوصا الجدة
وضحى واللتي بحدس الام وغريزتها احست ان هناك امر جلل حل بفلذة كبدها 0000اغرورقت عينيها بالدموع لمجرد التكهن بما يكون قدحل بة ؟وفي اثناء استغراقها في هواجسها وافكارها رن جرس الهاتف 0رن0000رن00000 كان رنينة كما سمعتة لاول وهلة مختلف كانة اشبة بالنحيب 00ارتجف قلبها بشدة وسرت قشعريرة
في جسدها الواهن 0000</i>
كانت الزوجه سعاد جامدة في مكانها وقلبها ينتفض بشده خوفأ على زوجها خاصة وانه لم يعتد التاخير..
لكن بعد أن رن الهاتف وسمعت النحيب امتقع وجهها .. لكنها تماسكت ,, وجاء صوت زوجها وهو يقول :
سعاااد بصوت متقطع وأخذ نفسا عميقا وصمت برهه ,, وزوجته لم تتمالك نفسها من الصراخ ,,
بوفهد ما بك ؟؟ أين أنت ؟؟
وبينما هي في تساؤلات عديده قاطعها زوجها فردد اسمها مرة أخرى ولكن هاذي المره بصوت أقوى
كان يريدها أن تستمع له من غير تساؤلات ..
سعاد استمعي لي لا أملك الوقت الكثير :: فأسرد قائلا : بينما كنت عائدا إلى المنزل شاهدت أم مع ابنتها
الصغيرة ,, فطلبت مني أن اوصلها إلى منزلها القريب ,, فلم أتردد في الموافقه مع هذا الجو الممطر ,,
وفجأة ساد صمت بوفهد فصرخت سعاد : ..........
الو الو الو ابوفهد اين انت لماذا لاتتكلم فقال ابوفهد:
لقد وجدت منزلهم قد انهدم من السيول والامطار وقلت لي المرءه لي اخت تسكن بالمدينه هل توصلني اليها
فقلت هيا بنا وانقطع الخط بين ابوفهد وزوجته.
برغم قلق ام صالح وزوجة ابنها جا ء صوت صالح مفعم بالرقة والحيوية كان يتحدث بالجوال وهو يرمق الارملة الجميلة بل البارعة الجمال والتي كانت ترمقة بنظرات قلقة ومتوترة 0كان لنظراتة الجريئة ابلغ الاثر على نفسيتها المرتبكة 0 نظرا للوضع الذي لاتحسد علية 0000000000000000
وتغيرت حياة صالح فجأه ... وخرجت ألى مسار آخر .. بدخول هذه الأرمله في حياته
سألها عن أسمها ,, وعن حياتها