لا اعرف ماذا أكتب وماذا أقول فمن الصعوبه التعبير عما بداخلى من كم من الآحزان اللتى عرفت مكانى وأستوطنت قلبى حتى تربعت بكل ركن به وماعاد هناك مساحة لآى من مفردات الحياة اللتى اسمع عنها ممن حولى فأسمعها وكأنها خيالات وهميه او من يمتلكوها وكأنهم أشخاص من عالم أخر ليس بعالمى وكل ما أريده اليوم ان اطلق أنات حزن ما بداخلى أنات هذا القلب الملكوم أحيانا انسى انه ملكى وأتعاطف عليه بحجم كتلة ألآحزان اللتى تستوطنه وأتعاطف مع من يملكه وأدعى له بالصبر وبتخفيف ما يحمله على عاتقه الصغير الضعيف ولكن,,أعود لواقعى لآكتشف أن هذا القلب ما هو الا قلبى وحدى هو من يحمل كل هذا وحينها يراودنى شعور بأن اصرخ وأحطم كل ما حولى كل ما تسبب فى ما أنا عليه ألان أريد ان أغدو لمكان بعييييييييييييد بعيييييييد كل البعد عن هذا المكان الذى يحتوينى أشعر وكأنه سجن بقضبان من غليظ ليس له مالك سوى الزمان ومفتاحه قد أضاعه مع لهو وشتات ألايام اذا فلا أمل فى الخروج لا أمل فى التحرر وحتى وان صرخت حتى تكسرت جدران المكان حولى فلن يسمعنى أحد ولن يشعر بى يشعر بألامى يشعر بأحزانى يسمع أنات قلب أضناه الزمن وأشقته السنين دون رحمة منهم لصغر هذا القلب وضعفه فأستثنوا كل معنى للرحمه والاحساس أريد أن أكف عن كل هذا أريد أن اخلع رداء ألاحزان والهموم والمعاناة كفانى ما ذوقته كفانى ما عانيته من صغر سنى من ربيع عمرى فما عرفت لون للزهور الحمراء ولا البيضاء وحده اللون الآسود هو لون ربيع عمرى الى متى؟ أريد أن أعلم ياالهى أهل هناك أحزانا اخرى أم سيمل منى الحزن وتيأس منى المعاناة أم أنهم اعتادو على أحبونى وأقسمو ألايتركونى حتى بفراقى للحياة؟ لا أعلم حقا سأجلس وأنتظر وأحاول أن أكتم أنات هذا القلب الصغير وحتى وان واجهتنى العثرات سأحاول أن أتخطاها وعون الله معى عون الله معى... رحمااااااااااااااااااك يا ربى