كتبت لها رسالة .. في ألف ورقة ..
كان مدادي العبرة ..
لم أفق إلا مع ذبول الشمعة ..
فخرجت بها أجول ..
باحثاً عمن يكون بها رسول ..
فلم أجد أحداً .. يكون عنها مسؤول ..
خنقتني العبرة ..
وكدت بها أموت ..
فأخذت أمشي .. هائماً ..
قاطعاً الفيافي والسهول ..
كل من رآني .. رثى لحالي ..
تتحدر من عينيه عبرة ..
بعد سماع .. قصة الألف ورقة ..
ثم اسْتُوقِفْتُ مسؤولاً ذات مرة ..
أوتعلم هي من تكون ؟ ..
استوقفتني الكلمة ..
فإذا عيناي .. محمرتان كالجمرة ..
بالدموع مغرورقة ..
طلبت عندها .. دواتي وقلمي ..
وشرعت أكتب وصيتي ..
لم أكتب منها كلمة ..
لم أدر ما فيها أقول ..
سوى ..
تلك قصة العاشق المجهول ..