أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,611

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أعقـَلُ النـَّاسِ أَعْذَرُهُمْ للنـَّاسِ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2006, 05:18 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
المودني عبدالسلام
اللقب:
قاصّ
المودني عبدالسلام
قاصّ
 
الصورة الرمزية المودني عبدالسلام

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 262
 مجموع المشاركات : 130
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المودني عبدالسلام غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي الزبون الوحيد ـ قصة ـ

الزبون الوحيد

مستند بكوعه إلى المشرب الخشبي. وجهه متغضن، عضلاته متقلصة و طرفه ذاهل في نقطة بعيدة مخترقاً حدود المكان و الزمان. تململ بدون مقدمات، فأحدث ذلك قطيعة مع صمت طويل لم يجرؤ أحدهما على قتله، ثم قال بصوت متهدل، كأنه يحتاج لمدة طويلة و لدًُربة قاسية كيما ينفض عنه الغبار، كاشفا عن فضلات أسنان لبقايا فم لشظايا وجه لذكرى رجل عاش في شبه زمن.
-" باقلال" !
بحركة لاإرادية تململت لتملمه المفاجئ، و زاد في ربكتها أنه أعتق أخيراً لسانه من معتقله. لكنها تملك ما يكفي من حنكة السنين لمجاراة الإحتمالات الطارئة، رغم أنها كانت تنتظر منه كل شيء إلا أن يبادرها الحديث حتّى عندما دخل دخل بدا و كأنه ثمل، صامت متصلب في مسالك الصمت البعيد. لم يلق تحية، وعندما أراد أن يختار مشروبه لم يتفوه بكلمة بل أشار لها بطرفه في حركة حادة ، و لبت طلبه متوقعة أن يتجرأ مع الوقت و ينطلق لسانه كما يحدث دوماً مع السكّيرين من أشباهه لكنه أبداً لم يكن كظنها به من طينة الآخرين. ثلاث ساعات أمضتها رغم أنها أبدت لامبالاتها الظاهرة ،بيد أنها في قريرتها ووعيها توجست منه، و ظلت ترقب سكناته. رفعت حاجبيها بعدما ازدردت وقع المفاجأة لحظةَ ارتطام المتوقع مع الواقع، و اصطنعت ملامح دهشة أخرجتها من رف تعاملها، و قد اطمأنت إلى أن المفعول السحري للسائل الناري يصيب و لو بعد حين.
- الموقعة؟
عاد ليقول بتثاقل مضجر، و كأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة أو أنه تحت رحمة كائن يجبره على الحديث معه رغم أنه البادئ و المبادر:
- الكابرال "باقلال". الكابرال رتبتي، و"باقلال" إسمي. أما الموقعة فقد سميت لأجلي كما اقترنت الرتبة باسم "كابو" الإيطالي الشجاع.
حسبت أنه أمضى زمناً لم يتكلم. كان كطفل يدرج خطواته الأولى في الحديث. هي تكره أشدّ ما تكره في مهنتها زبون صامت. و الأشد ثقلاً على نفسها و وطأة على أعصابها و طاقة تحملها أن تبتلى بآخر مجنون، تزيد الخمر في دفعه إلى أعماق هوته السحيقة حيث لا قرار غير سديم أعمى . لكن ماذا تملك غير الصبر و مجاراة الزبون الوحيد. فالزمن زمن أزمة حانات. والطرقات هُجرت إلى المضاجع مخافة الهلاك بعدما سقطت قذيفتين الأسبوع الفائت على حانتين في الشارع الخلفي فأحالتاهما إلى أثرين لبقايا حديث متشظي ملفوظ مع حشرجات الألم لقاء صدمة مفاجئة.
لاشك أنه مجنون فعلاً ليدخل في ساعة مثل تلك إلى هذه الحانة. أما هي فلا تملك و لا تعرف غيرها التي اختزلت سني تواجدها في هذه المقاطعة. اختارت مجبرة البقاء على الفرار وقالت بإصرار:
(الأجدر بالمرء أن يُقضى في مكان كسب عيشه على أن يَهلك جوعاً).
ألقى إليها بهذا الخيط الدقيق الذي لن تضيعه. ستستأجر ما فضل لها في جورب صبرها لتتحمله، وستُعمل كل حنكتها علها تظفر منه بشيء. من يدري؟ ليلة مؤداة الثمن مثلاً. أعادت تقليب صورته أمامها مرة أخرى بعدما عبثت بها مرات قبل ذلك علها تفلح في فك شفرة الزبون العصّي. كل ما كان عليه يشي بعته حقيقي يتخايل مع وجوده.
في الساعة الأولى لدخوله بدا كعسكري مستقيم يؤدي واجباً مقدساً في بزّة عسكرية أنيقة، عمد إلى فتح أزرار قميصه في الساعة الثانية. و انتهى مع بداية الثالثة إلى نزع كنزته و إلقائها بإهمال على كرسي بجانبه، و تخلّى معها عن هالة الصمت التي أدخلها معه و صحبته كل تلك المدة مطوّقة وجوده. لقنتها مهنتها المتعبة جداً أن تحفظ حدوداً وهمية تصون بها بعضاً من رمزية شخصها كأنثى وحيدة، و سلعة وحيدة معروضة في حيّز ذكوري خالص، تستثمرها فيما بعد في التفاوض في ليلة مؤداة الثمن مثلاً. لأجل ذلك أظهرت نفوراً مقابلاً لصمته المعلن في الساعة الأولى ، و بدأت تلين بعض الشيء في الساعة الثانية و كادت تبادره الحديث. ولاطفته بنظرة رقيقة لم تفعل سالف فعلها. و جربت عطرها الذي تلاشى في المسافة الفاصلة بينهما قبل أن يتسلل إلى خياشمه، لكنها أحجمت استناداً إلى قاعدتها الذهبية. و عند بداية الساعة الثالثة ركنت إلى جهاز التلفاز أنيسها الوحيد بعدما فقدت كل أمل في زبونها الوحيد.هي تلعن الزمن الذي دحرجها إلى هوّة مثل هاته لتصبح عرضة لموقف ساخر مثل ذاك.
في سني اشتغالها الأولى ما كانت لتلحظ وجود شيء مثله، بيد أنها الآن تخطت مسرعة عقدها الرابع من عمر أنفقت أكثر من نصفه في السهر و الإنطلاق إلى أن اصطدمت يوما بالأحداث الرهيبة لصور بثتها مرآتها اللعينة. فاجأتها التجاعيد مستلقية على وجه كان نضراً طرياً، و زحفت حتّى أسفل عنقها. واكتشفت متفاجئة أكثر من مرة وزنها الذي تضاعف في لحظة غفلة منها. و تراخت طبقات اللحم المطعّمة بالشحم بعضها فوق بعض في فوضى جسدية بادية، تحاول مداواتها بالتحسرعلى ما مضى، وبالأصباغ و بعض الغنج البائد.
في الماضي كان الزبناء كالنمل . حيثما ولّت وجهها تلتقي بنظرات الأمل والرجاء. يتسابق الجميع لأجلها. هي نقطة البداية والنهاية. لأجلها أقيمت الولائم والمراهنات والمقالب والمطاحنات. الكل كان يأتي لأجلها، علّه يظفر بليلة مؤداة الثمن الباهض مثلاً أو بموعد أو بكلمة مجاملة أو حتّى بنظرة تجود بها لحظة من لحظات رضاها و صفاء خاطرها. كل ذلك غدا أثراً من ذاكرة أيام هرعت فارة مقررة عدم العودة حتّى صار جسدها قفرا كالمكان تماماً.
فكرت قليلا في أن جنونه معروف يقوده كما يفعل دوماً مع جل السكارى يدارون خيباتهم بالحديث عن بطولات وهمية ، لكنه مضى أبعد قليلاً إذ زعم أن الموقعة الشهيرة التي عرفت تكبد إخوة الشمال هزيمة مريرة. لكنها مع ذلك مصرة على حفظ حبل الكلام معه. فعمدت إلى قاموس المجاراة تبحث في ثناياه عن كلمات تبقي الأحمق المدّعي أطول فترة ممكنة داخل حانتها المهجورة، المائل ضوؤها إلى الإحمرار. وبينما هي في بحثهاعن الكلمة المناسبة قال فجأة وقد انتصب و عيناه على التلفاز:
- ارفعي الصوت.
استسلمت مذعنة لأمره. أليس الزبون ملكاً؟
أخذ يحملق بعته جليّ في مقدمة الأخبار التي رأى فيها وجها آخر لساقيته. تصورهما متشابهتين حد التطابق. ملامح وحيدة، نفس الشفتين الممتلئتين و ما تفرجان عنه من كلمات ملغومة، و الطلاءات الصاخبة التي أحالتهما إلى دميتين آدميتين. كذاك كانتا فعلاً. قالت بصوت حماسي:
( يحتفل شعبنا اليوم بالذكرى الأولى للإنتصار الكبير في موقعة "باقلال" الشهيرة على العدو الغاشم، حيث كبده خسائر فادحة في الصفوف و العتاد و أجبره على التقهقر خارج "تل الملح" بصفة نهائية. وعرفاناً منه بخدماته الجليلة، قام رئيسنا المفدى بتوشيح الكابرال"باقلال" البطل الذي استطاع بمفرده التغلب على جيش العدو فألحق به العارأبداً. إليكم مراسيم منح وسام البطولة مع مراسلنا الدائم من القصر الرئاسي العامر).
تابعت باهتمام مزيف اهتمامه المحموم بالموضوع، ثم ما لبثت أن شرعت عينيها دهشة بصدق هذه المرة لمّا رأت زبونها الوحيد نفسه يقف متصلباً أمام الرئيس في مراسيم التوشيح بوسام صنع خصيصاً له. كان يرقب الجهاز صامتاً و من خلفه دوي مدفعية العدو وأشلاء جثت تتخبط في رقعة الموت. وجوه تستغيث بالموت و أخرى تهذي. كل تلك الوجوه يعرفها ، يحفظها. أصابته شظية عمياء في ساقه اليسرى جعلته يترنح قبل أن يهوي بلا حراك. و استفاق على دوي أناشيد النصر الحماسية تصك صماخيه. و أمعنت في التودد له بعدما اكتشفت أنه لم يكذب، بأن رفعت صوت الجهاز بيد أن ردّة فعله أتتها مخيبة محاولتها مجدداً إذ صاح بصوت مجلجل:
-غيري لنا هذه القذارة.
و بدون قصد منها،هُرعت قناة العدو إلى واجهة الجهاز، إذ كانت التالية على اللائحة كأنها تتعقبه أنّى اتجه. و لمّا لحظت أهتمامه الكبير الذي تواطأ مع رغبتها المنطلقة، أبقت على الصورة مثبتة على قناة العدو. أعاد حملقته مجدداً في مقدمة الأخبار التي بدت شبيهة بمن سبقتها و ساقيته. وبنفس الصوت الحماسي قالت:
( يحتفل شعبنا اليوم بالذكرى الأولى للإنتصار الكبير في موقعة"الزيزي" الشهيرة على العدو الغاشم حيث كبده خسارات فادحة في الصفوف و العتاد أجبره على التقهقر خارج "تل الملح" بصفة نهائية. و عرفاناً منه بخدماته الجليلة، قام رئيسنا المفدى بتوشيح الملازم "الزيزي" البطل الذي استطاع بمفرده التغلب على جيش العدو فألحق به العار أبداً. إليكم مراسيم منح وسام البطولة مع مراسلنا الدائم من القصر الرئاسي العامر).
تابع بحذر شديد صورة الملازم و حركاته. كان كالماثل بين يدي موت آتيه. وقف قبالته تماماً بعدما استعاد وعيه. لاحظ أنه مصاب أيضاً لكن في ساقه اليمنى . وقف متصلباً و بندقيته اتجاه صدره. شيء ما يمنعهما من الحركة. أتاهما دوي مرعب لأناشيد احتفالية. روحها الوطنية دفعتها إلى خفض الصوت. فعلت ذلك مترددة ما بين ادعائين كالحقيقة تماماً. كلتا الجبهتين تصران على أنهما انتصرتا، و قدمت للشعبين صيغتين مختلفتين لنفس الرواية لكن بنهايتين متناقضتين. لم يعد يهمها شيء أكثر من معرفة الحقيقة التي كان زبونها الوحيد جزءاً منها. لم تعد تعنيها ليلة مؤداة الثمن مثلا ً. أدخلها دوّامة جديدة .عليها أن تحسن التصرف إذا ما أرادت كسب ثقته و فك لسانه الذي أضاف بتثاقل واضح و قرف كبير:
- غيري لنا هذه القذارة.
تتكالب الصدف تباعاً، و تبزغ قناة الحقيقة إذ كانت التالية. يظهر وجه ذكوري هذه المرة، لا تلتقي تفاصيله مع أحد ممن سبقه، فقال بصوت رصين:
( نحتفل اليوم بذكرى مرورعام على الإنتصار في موقعة "تل الملح" حيث نجحت قوات الحلفاء في القضاء على المتمردين و ردعهم عن أرضنا أبداً في بداية حرب تشهد هذه الأيام آخر فصولها. وحتّى نعيد إلى ذاكرتكم مظاهر قوة جيش الحلفاء التي ستُكرر عمّا قريب، نبث لكم الحقيقة لتلك الأحداث الموشومة في أرشيفنا الوطني. إليكم الصور كما التقطها المصور المصاحب لجيش الحلفاء).
كأنها تتنصت على وجيب صدرها المدوي و هي تكافأ على طول صبرها. مدرعات تشق المسافات في "تل الملح" حيث وقف رجلان أو بقايا جيشين، أحدهما في مواجهة الآخر و كلاهما يحمل بندقية موجهة صوب صدر الآخر، و ساد بينهما تصلب اضطراري عجزا معه على الحركة بعدما بلغهما هدير مرعب لآليات آتية من الغرب صوبهما مباشرة. و في نفس اللحظة تماماً كأنهما ينفذان أمراً عسكرياً صارماً، تراجعا مستديرين و قد بدا عرجهما.
كانت التحذيرات من عقلاء الشمال و الجنوب الأخوين قد انطلقت منذ مدة، تقول أن الوحدة سبيلهما الوحيد لمواجهة جيش الحلفاء، بيد أنهما لمّا اقتربا كثيراً و أوشكا على الحدث المأمول، اشتبكا في حرب أنهكت الجند والميزانية. فزحف جيش الحلفاء بسهولة و يسر دون أن يجد من يعترض سبيله. حينما استفاقت من صدمتها التي ألقتها إلى وهاد الصمت، أرادت سؤاله عن مكمن الضعف و الخلل.
( لا يمكن أن يحدث هذا، لقد قالوا أننا انتصرنا، و احتفلنا بذلك. واليوم يوم ذكرى و عيد و...) لكنها لم تجده أمامها، بينما هرعت نظراتها تحاول اللحاق به، فأدركت شظايا طيفه يعرج مخترقاً باب الحانة، وقد خلّف كنزته حيث وضعها أول مرة. و على المشرب الخشبي بضع وريقات نقدية كانت كل ما تسلمه من القيادة العامة، و هي ثمن سنين كذب مؤداة الأجر، و وسام يلمع. أخذت الوريقات ثم وضعتها بعناية و حرص في جارور خزنتها . ترددت لحظة ثم أخرجتها بحركة عصبية و ألقتها و الكنزة والوسام في سلة القاذورات، بينما جرتها صور قناة الحقيقة التي انتصبت على زاويتها العلوية كلمة "مباشر" ، وهي تتعقب مُدرعات جيش الحلفاء.
أطفأت الجهاز والهلع يركبها. لا زالت تسمع ذلك الهدير القوي المرعب. خرجت شبه مهرولة خارج
الحانة لتجد نفسها في مواجهة جيش الحلفاء مباشرة.


سلا في 18/07/2005
عبدالسلام المودني












عرض البوم صور المودني عبدالسلام   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2006, 05:36 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
غيارى الراوي
اللقب:
كــــاتبـــة

 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 رقم العضويـة : 192
 مجموع المشاركات : 129
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : الــشــــــــآم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
غيارى الراوي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

بعض الأشياء لا تقال إلاّ بـ العربي على ما يبدو ::
الهزيمة
الانكسار
النكسة
التزييف
العهر الأخلاقي و السياسي
العجز حد العنّة

\

/

\

أيّ تحول أيّها الفاضل في قاموسنا العربيّ !!




الأستاذ المودني ..
(( الزبون الوحيد )) قصة \ شاهد .. و بالعربي .
دمت القاص بدرجة دهشة !!




ود و زنابق .












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور غيارى الراوي   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2006, 07:07 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
..بسمة الدنيا..
اللقب:
كـاتـبـة
..بسمة الدنيا..
كـاتـبـة
 
الصورة الرمزية ..بسمة الدنيا..

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 228
 مجموع المشاركات : 177
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : شفاهـ السعادهـ..
  العمر : 36
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
..بسمة الدنيا.. غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

المودني عبد السلامــ

حروف نثرتها بإتقان و إبداعـ لا يضاهـى

كلماتــ غايهــ بالروعهــ

سلمتــ على حروفكــ العطرهــ

و تشكــر على ماأتحفتنا بهــ من جمال و تميز لا يملّ

تحياتي و تقديري


بسمــة الدنيا












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مابيـ منـ البسمهـ أثـر فيت شفاتيـ..
يكفيـ أشوفـ البسمهـ فيـ شفاتكـ..

عرض البوم صور ..بسمة الدنيا..   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2006, 06:59 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
محمد الفرحان
اللقب:
عضو مؤسس
محمد الفرحان
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية محمد الفرحان

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 3
 مجموع المشاركات : 9,572
 بمعدل : 1.26 في اليوم
 الإقامة : الخبر - الشرقيه
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الفرحان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

.

.

سأعود لإقرأها على مهل












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

حسابي بتويتر :


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور محمد الفرحان   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2006, 09:19 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
نايف آل عبدالرحمن
اللقب:
كــاتـب - عازف الصمت

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 77
 مجموع المشاركات : 598
 بمعدل : 0.08 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نايف آل عبدالرحمن غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي


بعض محطات الإستراحة

تتجلى فيها الحقيقة

وللصمت صوت مزعج

يطحن عظام الصامت

هي ذكريات أسير

حرب ينثر بطولاته

على فراش الإحتضار


سيدي

المودني

عبدالسلام

كلماتك

تجاوزت حد العذوبة

وحروفك

لها ألحان تطرب

القلوب قبل الآذان

تقبل خالص تحياتي












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور نايف آل عبدالرحمن   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2006, 05:43 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
المودني عبدالسلام
اللقب:
قاصّ
المودني عبدالسلام
قاصّ
 
الصورة الرمزية المودني عبدالسلام

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 262
 مجموع المشاركات : 130
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المودني عبدالسلام غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عازف الصمت

بعض محطات الإستراحة

تتجلى فيها الحقيقة

وللصمت صوت مزعج

يطحن عظام الصامت

هي ذكريات أسير

حرب ينثر بطولاته

على فراش الإحتضار


سيدي

المودني

عبدالسلام

كلماتك

تجاوزت حد العذوبة

وحروفك

لها ألحان تطرب

القلوب قبل الآذان

تقبل خالص تحياتي

الفاضل عازف الصمت
ما الحياة إلا محطات متفرقة
نجبر أحيانا على الوقوف عندها لالتقاط الأنفاس
أشكر لك جميل كلماتك
و عذب مجاملتك
لك مودتي
عبدالسلام المودني












عرض البوم صور المودني عبدالسلام   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2006, 05:39 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
المودني عبدالسلام
اللقب:
قاصّ
المودني عبدالسلام
قاصّ
 
الصورة الرمزية المودني عبدالسلام

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 262
 مجموع المشاركات : 130
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المودني عبدالسلام غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الفرحان
.

.

سأعود لإقرأها على مهل


الفاضل محمد الفرحان
أهلا بك وبعودتك سيدي
مودتي
عبدالسلام المودني












عرض البوم صور المودني عبدالسلام   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2006, 07:54 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
فهد الدباسي
اللقب:
عضو مميز
فهد الدباسي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فهد الدباسي

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 2
 مجموع المشاركات : 6,145
 بمعدل : 0.81 في اليوم
 الإقامة : الــريــاض
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فهد الدباسي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

المودني عبدالسلام



صدقني أنني لم و لن أكتفي بـ قراءةٍ واحدة


سـ أحتفظ بها لـ أمارس القراءةَ بـ صمتٍ و ظلام


لـ أستمتع ضعف ما استمتعت بها هنا



دمت رائعاً

تقبل تحياتي












عرض البوم صور فهد الدباسي   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2006, 08:20 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
جليلة ماجد
اللقب:
كـاتـبـة
جليلة ماجد
كـاتـبـة
 
الصورة الرمزية جليلة ماجد

 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 رقم العضويـة : 191
 مجموع المشاركات : 839
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 الإقامة : حيث الأخرى
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جليلة ماجد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

الزبون الوحيد ..الـ يعجز عن كونه كل شيء ..

حتى زبوناً !!

عبد السلام ..

جميل أنت حد الثمالة !!

دمت بألق!!












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عِنـْدَ المَطَر ... تـَعّلّمَ أَن تـَرْفَعَ رَأْسَك ..!!



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور جليلة ماجد   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2006, 07:27 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
المودني عبدالسلام
اللقب:
قاصّ
المودني عبدالسلام
قاصّ
 
الصورة الرمزية المودني عبدالسلام

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 262
 مجموع المشاركات : 130
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المودني عبدالسلام غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جليلة ماجد
الزبون الوحيد ..الـ يعجز عن كونه كل شيء ..

حتى زبوناً !!

عبد السلام ..

جميل أنت حد الثمالة !!

دمت بألق!!

الفاضلة جليلة ماجد
شكرا على المرور الطيب الألق سيدتي
مودتي
عبدالسلام المودني












عرض البوم صور المودني عبدالسلام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية