..
.حمامة بيضاء تحوم عديد المرات في اليوم الواحد..
.تحط على شجرة اللوز ......
وصاحبة الدار لا تدري لماذا تحط الحمامة هنا ...
اقتربت منها يوما ظانة انها في حاجة الى لمسة لينة على ريشها الناعم..
لكنها تراجعت مخافة ان تربكها فتطير ولا تسمع هديلها الذي تمتلئ منه كل صباح
وذات يوم قررت ان تقترب من شجرة اللوز فرأت الحمامة تتحول الى فاتنة ...
مسها شفيف الحب ورغب جسدها وصالا...
حلق طائر من الحمام في الفضاء ملاحقا حبيبته على شجرة اللوز...
ثم حطا معا يتناجيان .....يطرزان عش عشق في خجل...
تراجعت السيدة الى الوراء حتى لا تسطو على احلام الزوجين ....
مستترة بمشي على أطرافها حتى لا تربك العاشقين....
جاهدة النفس في تفكيك الرمز......