على مرئى من تلكَ الزوايا
باركتُ وليدهابينَ يَدَي
تأملتُ عَلاماتهُ الثلاثين
أنهُ المُخَلِصُ الغير نرجسي
يواكبُ أنفاس ـ غوتاما ـ المُحررة
تحتَ افياء شجرةُ التين العتيقة
اراودُ جَسَد الوَقت
عن بكارةَ أفكاري
من قالَ ان ألافكارَ عذراء
سأتركُ نَفسي تَعيش لحظات مع
دمعيَ اللاهت وأنفاسيَ التُعبى
ـ اتذكر ـ خيالي
لا ولكن هيَ أبت قُبلات الشياطين
المشتهيةُ وجوهِ رغباتها
ستطالبهم بالرحيل
لتلد بناتُ انوثتها من قماقمآ نحاسية
ومن اطفال العراق المحمرةِ اجفانهم
من سواحل المنفى
المتراميةُ الاطراف خلف اسوار ثوبها الاسود
ومن تحرقُ الجلد فوق مواقدُ الروح
كان يراودها ذلك العشق البوذي
لتنتعل حدقات الليل ِ همسآ شذريآ
وتقيمُ فوقَ ظلال الكنائس المعطلة
ـ نرفانا ـ لا تستشعرُ الرغبات
يخنقُ صوتها عويل ُ رحيلآ رمادي
مرتديآ لجلبابُ الفاقدات
المشبع بدموع الغمام الحزين
عبر َ صدى الاثير الكامنُ مع الذكرى
ستلملمُ كل وجعي
وتعمدُ رماد الذكريات
فوق اعواد محرقةُ الموت
لتقيمُ طقوسها الاخيرة
على وقع الصبر وعزفُ الدَم
يسرقها ألي الصدى المحموم
وشوقها العاري
يفضحُ تلكَ الصرخات
من قال انها تؤمنُ بــ ـ النرفانا ـ
ستقبلُ الي بمساماتها الجائعة
لاشاركها وفوق محرقةُ الموت
تلك الطقوس البوذية ...
بقلم
ثامر العطار
صاحب القلم الاسود