سرقوك من شعري
يا مُرْكُش الحمراء!!!
من ساحاتك الوُسطى..
سرقوا نخيلك من أضابيري
يا أرض مرّاكش..
فترقرقي مقصورة النّور
وتعطّفي ظُرْفاً
أنت الخليقةُ من بين كلّ خلائلي..حقّاً..
واستروحي بين الاساطير
وتَبَلّرِ السُّمْرِ
في كومة الذّكرى
وأسفاري
سرقوك من فكري..
إذْ كنتِ في أخدارك الشّفّافةِ الطُّولى..
في البدءِ..
كان الأطلسُ الغَدْقُ
يختال هفهافاً
يشتاق عنّي..للتراتيل
وسط الأخادير
بين القصائد أو جَريشٍ بالمطامير
وعلى دروب الصّحو والسّكْر
سرقوك بالفجر..
كحَلاَلَة الأخياط..كالليل
سرقوا تفاعيلي..
يا مركش الحمراء..بين الأَضْرُب الأُوّلِ
حتّى تثنّت كلّ أفعالي
سرقوك من رَحْلي..
سرقوك من طولي وأبعادي..
هي مراكش الحمراء بالطبع...