يجتاحنى بعض الوقت الشعور بلاسى حيال بعض الناس ذوات العقول الناقصه والقلوب المريضه خبيثة النفس الذين ليس لديه سوى كيفيه ايذائى واغاظتى واثارة نفسى بافعالهم واقوالهم البذيئه واراهم يثيرون فى وجهى متشاتطون غضبا ولكنى لم اتعب نفسى فى التبرير لهم فليفهمو مايفهموه فمهما قلت وبررت لم يسمعو ولم يفهمو فعقولهم جرداء واذونهم صماء فاجد نفسى تحدثنى بداخلى بئسا بعقول مريضه جرداء فاجد نفسى ابتسم رغما عنى بما تجتاحه نفسى بداخلى من افكار فيثيرون اكثر بوجهى وكانهم يعلمون بما يدور من حوار بداخلى فاجد نفسى استدير لاعطيهم ظهرى ولا اعطيهم وقت اخر للكلام فقد انتهى وقت الكلام وليتحملو ردة فعل ما جانوه بايديه فانا لن اتخذنفس اساليبهم الرخيصه ولا طرقهم الملتويه ولكنى ساتضرع الى من هو اقوى منى ومنهم الله سبحانه وتعالى فهو وحده حسبى ووكيلى وانا على يقين بتحقيق نصره تصديقا لكلامه الكريم (وعزتى وجلالى لانصرنكم ولو بعد حين)وتمضى الايام تلو الايام ولا اكاد اتذكرتلك النفوس المريضه حتى يزكرونى هم بانفسهم بافعالهم التى تزداددنائة ولكن اعلم ان الله لم ينساهم مثلى فهو رب الغفلانين وسياتى يوما يتمنون فيه لو يعود الزمن للوراء وافعل اى ردة فعل مثلهم افضل من كبر هذا العقاب الذى سيعانوه ولكن انتهى وقت التمنى وليتحملو ما جانوه بانفسم ولكن هيهات ان تتعظ هؤلاء النفوس فيزيدون وبالا ويزيد صمتى وازداد تبسما وياتى اليوم الموعود واجد نفسى ادعو لهم بلرحمة مما يعانوه ولكن اجد رغما عنى ابتسامتى المعهوده تخرج منى ولكن ليس استهزائا كسابقا بل فرحة بنصر الله لى هذه الابتسامه التى اكتسبتها من يقينى بنصر الله سبحانه وتعالى فبئسا بعقول ونفوس لا تجلب لنفسها سوى العناء وهنيئا بعقل استصاغ تفاهة عقولهم فلحمد لله كثيرا احمده على نصرته لى وادعوه ان اكون دائما من الصامتين فى وجه السفهاء المبتسمين المتيقنين بنصره...