من أجمل ما قرأت في وصف حال الأم المكلومة بولدها
للشاعر راشد بن جعيثن
يامـل قلـبٍ يفـك الهـم ويخمـه=خمةعجوزٍولدهـا بيـن روحيـنـي
قـدام تزهـق حياتـه قـال يايمـه=ثم اصفقت من عظيم الوجد كفينـي
طاحت على صدره اللي وقفٍ دمـه=ويوم اذهنت جرت الونه بصوتينـي
وقامت تخمخم يديه وجـودت كمّـه=تبيـه وأفخـت وزاد الهـم همينـي
وعلى النعش يوم قفوبه بنـي عمـه=طاحت وقامت وهامت وحالها شيني
تدوي على ثوبه المنطـول وتشمـه=وتسقي جفاف الشحوب بدمعت العيني
من حر فرقاه ماتمشي علـى اليمـه=ولاتميزالأحـد مـن يـوم الاثنينـي
وماترقد الليل من حزنه ومـن همـه=والقلـب كنـه يطَعـن بالسكاكينـي
كن المعزي يشـوف عيونهـا يمـه=إتغيب وتذهن ليا جوهـا المعزينـي
وجابو لها اللي قرا بالمصحف وتمـه=يقرا عليهـا مـن القـرآن ياسينـي