.
.
تعودتُ في عمري الكثيرَ من الكدرْ= و إذا طربتُ يروقني حزنُ الوترْ
أرتابُ من ليلِي و أنكرُ نجمَهُ = فيسرقُ من عينِي أساريرَ القمرْ
ما كنتُ إلا عابراً للأمنياتِ = و ربيعَ قلبٍ أيبَسَتْهُ يدُ القَدَرْ
ظلمةٌ سكرى بكأسٍ من شجن = و بالمسرةِ جئتُ لكن في حذرْ
روحٌ تراوغُ بالمنى آلامها = كالشيخِ يحلمُ أن يعودَ إلى الصغرْ
هل يستوي نهرُ السرابِ بأنهر = الماءُ سيرتُها يلونهُ الشجرْ ؟
أمْ تورقُ الأعمارُ بعدَ جفافها = جمراً يحاكي الزهرَ في عشقِ المطرْ ؟
هيهاتَ ننعمُ في الخلودِ و إنَّما = خُلقَ الخلودُ لذاتهِ لا للبشَرْ
:rose: