لتلك الوردة التي أتت لتعطر كل منافذ قلبي
فيسكن حُلماً إليها ..
أهدي هذه الأبيات
يا باقة الورد كل الورد منكِ .. يُقال=يسترق حسناً ويشدو فيه للعبير
فيرتاب الكلُ كيف كان هذا الدلال=لم يعلموا أن الورد منكِ يأخذ كثير
فيستقيم إليكِ ملكاً هذا الجمال=ويحمل من ثراه لثرى عطر الأثير
فأغدو كطيرٍ للورد يشدو أبتهال=يجتاح السكون حلما للعبير يطير
ويسكن حيث أنتي حلم هذا الوصال=فهل هناك للأفراح شيئٌ يسير
ويغدو للجمال قربي وقت احتفال=يداوي أنين الجرح في دمع النظير
أم أن الفرح دارٌ فيها نسكن محال=أوصدت أبوابها فكنا حولها نفير
يرتابني هذا الحنين شوقاً واحتمال=هل كان إليّ شذا الجمالُ يستنير
أم أن العبير مشاعٌ وأنا في خيال=حلمتُ حلماً وأصبحت إليه مستجير
هنيئاً للورد أم هنيئاً للجمال=أن كان من نصيب القرب إليكِ يصير
ويكفي هذا المشتاق أن كان للأطلال=يشدو وصوت استماعك إليه يُشير
أحمد الخالد