عرض مشاركة واحدة
قديم 28-05-2007, 05:44 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
طارق الجندى
اللقب:
كـاتـب

 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 رقم العضويـة : 426
 مجموع المشاركات : 108
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : مصــ (دمياط ) ــر
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طارق الجندى غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ( حايره ) المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ ـــــت / ح ـــايــرة


لاحول ولا قوة الا بالله

الواقع الاجتماعي لبلادنا يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام ..
ويظهر هذا التغير جلياً إذا حسبناه بعقد من الزمان أو عقدين ..
فما بالنا إذا حسبناه بجيل من الأجيال .. لكن هل أثر هذا التغير
في الواقع الاجتماعي على ثوابت دينية لا تحتمل التغيير
والتبديل مثل عقوق الوالدين و صلة الأرحام وغيرهم ؟

/ ح ـــايــرة
[/U]

إن ظاهرة العقوق ظاهرة عامة في المجتمعات
الغربية، حيث تجمدت العواطف، ونضبت معاني

الإنسانية، وفسدت الفطرة لديهم.

صدقينى من هول مارأيت وقرأت هنا لاأستطيع الا أن أقول لكِ

حفظنا الله واياكم وجعلنا من من يسمعون القول فيتبعون أحسنه

فعقوق الوالدين آفة كبرى و جريمة عظمى يرتبكها الإبن في حق والديه

أقرأى هذه الأبيات فهى درامية حزينة لأم حنون غدر بها وليدها
عندما عقها و لم يدخر لها الحنان و العطف الذي أمدته به في صغره

بل وانتزع فؤادها نزعًا فتكسرت أمواج العقوق على شطآن الأمومة


أغرى امرؤ يومـًا غلامًا جاهلاً = بنقوده حتى ينال به الوطر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى= و لك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى و أغمد خنجرًا في صدرها = و القلب أخرجه و عاد على الأثر
لكنه من فرط دهشته هوى = فتدحرج القلب المخضب إذ عثر
فاستل خنجره ليطعن نفسه = طعنا سيبقى عبره لمن اعتبر
ناداه قلب الأم : كُـف بُـني لا = تطعن فؤادي مرتين على الأثر

ح ـــايـــرة

دعوة هي در الدعوة بر الوالدين

(وبالوالدين احسانا)

أثابك الله الفردوس الأعلى من الجنة [/color]












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحب طريق محفوف = بزهور عذاب وهلاك
وجراح يدميها الدمع = وقلوب تبكى ذكراك
وفؤاد ينبض فى صمت = لاينطق كلمة أهواك
فحذار من الحب حذار = لن تحصد إلا الأشواك

عرض البوم صور طارق الجندى   رد مع اقتباس