السلام عليكم ورحمة الله
حسبنا الله ونعمَ الوكيل، اللهم اصلح حالنا، فكلنا مقصرون، لكن هل وصل الحال لهكذا شآن!
اللهم أجِرنَا، وأمتنا تحت أقدام والدينا، اللهم امتني تحت أقدامهم باراً بهم يــارب.
الأخت القديرة (حايرة)، تزامن موضوعك وقراءتي له مع تصفحي لموضوع تصميم البطاقة أعلاه لأحد الاخوة في منتدىً آخَر، فرحت لما رأيته هناك، وبكيت سرا هنا كثيراً.
لا تسألي عن الآراء، بل اسألي كم منا له أب في دولة أخرى ولم يكلف نفسه حتى برفع سماعة
الهاتف كل يوم للإطمئنان عليه!
كم منا له أجداد لا زالوا على قيد الحياة، ونقضي اجازاتنا سواحاً في دولٍ أخرى دونَ حتى المرور عليهم!ّ
يا الله ما أقبحنا بأفعالنا فكن بنا لطيفاً رحيما.