حيِّيت ياعبدالله، ولو كان هناك عتب عَ الغياب يا أخي إلاّ أني أشكر الأقدار التي جمعتنا أخرى. أتنفسُ ارتياحاً لمعانقتك حرفي هنا وهناك، لاتحرمنا تواجدك، مودتي وشكري.