فعلاً مزون، لامفر من تلكَ الأجواء، لكن الشيء الذ لا أتفق معك فيه
هو أنَّ هناك آلاف الطرق للفرار من جمر الفراق !
وإلا لبكا العالَمُ أجمَع، بالنسبة لي، لكِ، للقليلين غيرنا لامفر ولا محالة
لكن لهُم، أَلَم يستطيعوا العيش والبُعد !؟
إذاً حتماً هناك سبيلٌ ما للخروج، وهذا ما بدأتُ الطريق هنا لأجله، لا
أعلَم إن كُنتِ استَشفيتِ الفِكرَة من أعماق عقلي، أو أنَّكِ تملكي بعداً
في القِرَاءة المستقبلية !
مزون، شكراً لقراءتك، ودعمك وتشجيعك، كوني بالقرب سيدتي.