رائعه يا أحمد، تحت ظروفها ودمعها، إلا أنها تبقى رائعة، أعذرني لو صفقت إعجاباً بجرحك! أخي أكرَم شكراً لك لأنك جعلتنا نقرأها من جديد أكثر من مرتين. والله رائعه يا أحمد في وقت أصبح الشعر فيه ركاكة، وتجميع كلمات لا أكثر ولا أقل. دم بهذه الروعة يا سيدي.