.
.
كثيرة هي الصفعات التي وجهت لنا لنستفيق ولنعلم حجم المشكلة
ثم نبدء بعدها بالبحث عن العلاج
العلاج يبدء من المجتمع نفسه
من البيت / الوالدين
من المدرسة
من داخل الانسان نفسه
لماذا لانصنع اجيالا محصنه داخليا" ومرتبطه بتاريخها وقيمها
ومثلها قبل ان تنفتح عيونهم على دعاة التحرر ومروجي الخلاعة
والمجون ؟
لماذا نسمح لاصحاب القنوات الفضائحية بإدخال بضاعتهم الفاسدة
الى بيوتنا ثم بد ذلك نستغرب الحال التي وصل لها بعض اولادنا !
المشكلة موجودة وان تفاوتت نظرتنا لحجمها ومجتمعنا مستهدف
والحل ليس بالمستحيل
فقط :
نقوم بدورنا كمسئولين عمن استرعانا الله عليهم بتعليمهم وغرس
الوعي والثقافة الدينيه بداخلهم ليصبح الجميع محصنين لاتأثر
فيهم لقطات ساخنة ولاحتى غزو فكري وثقافي منظم .
( مجرد وجهة نظر )
.
.
الرائع
أحمد الجعيد
تحضر محملا بالوعي
.
.
لاعدمنا تواجدك
.
.
تقبل فائق تقديري واحترامي