قراءة أولى أثارت الغضب، والثانية بعثت فيني السخرية قراءتي الثالثة كانت لك، اسماعيل لافض فوك ولا حرمت روعة قلمك. فقد حاكيت هنا كل العرب، من كبيرهم لصغيرهم، علَّ الله أن يحدث أمراً ياصاحبي فنشفى من فشائلنا. كل الاحترام