إنْكَفَأَتْ أَبْجَديَتِي
وَأَصابَها خَدَرٌ
وَحُمّى بَحْثٍ
فِي خَباياها
عَنْ أُغْنيَةِ فَرَحٍ
تُليقُ بِهذا الوَهْجِ
فَضَمائِري
وَكَلِماتِي المَضْمومَةُ
أَرْخَتْ ضَمَّها
والمَفْتوحَةُ أَغْلَقَتْ خَلْفَها
سَتائِرَ الحَياء
والمَكْسورَةُ مَشْغولَةٌ
فِي إيْجادِ مَنْ يَجْبرُ كَسْرَها
عِطْر اللَّيْل
ساطِعٌ حضورُكِ
أَضاءَ خَبايا الحُرُوْف
حَدائِقُ ياسَمين لِروحِكِ
حِيال مُحَمَّد الأسَدِي