السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
عُجَالَه ...
.
.
.
لَن أُخفيكُم سِرّاً أنَّ الدعوة قد وُجِّهَت لي بِمُجَرَّد إقفال نبض الشوارع إستعداداً
لِمَرحلةٍ قادمة بإذنِ الله من قِبَلِ أحد أكثر المُقرَّبين أدبياً.
ولِحرصي على ألاّ أكون في أيّ مكان، أطلتُ حتّى اِتَّخذتُ القرَار، لأني وجدتُ هُنا
التعامل بالرُّقي، الصراحة، واللباقة، كُلُّ ما يبحثُ عنهُ المرء في مكان كهذا ليحفظ
كرامته، ويصونُ قلمَه.
اِختَرتُ هذه المساحة مِنْ بُدِّ أرضِ الله،
فَهَل تهبونني ولو قليلاً مِنَ التَّحايا، ولو إيذاناً بالدّخول !
أحمد العبيدي - ذاتَ تأهُب.