ضاقت عليّ دنياي
وأصبحت كالجماد بين المقاعد
لا فرح ولا سرور
والدمع تغلغل في المقل
أين الصديق أين الحبيب
بت أعيش عِوضاً عن الملل
غادرتني كل السعادة
وأنا في غرفتي أستقبل
مصائب جلل
ماذا اقترفت من حياتي
سوى الضياع والهجر قد حلل
أين أنا وقد كنت شامخاً
فضاقت الدنيا
وصرت قاعدةً للجبل
فقدتُ خلاني وأحبابي
واهتز وجداني
لأن عمري لي قد قتل
هكذا أنا يوم أن رحلتَ
فحزني عشقته دونما كلل
أخي اسماعيل .. ترجمة حزينة أثارت كلماتي فاسمح لي بردي هذا
أخوك مازن