هذه الشاب ، الذي عز نفسه ، بالإسلام ، و أعزه الإسلام
والإسلام إن عزيتُهُ يَعِزُكَ ، و إن رفعتُهُ ، رفعكَ
أصبح يطيع والديهِ ، و يسهر لـ راحَتِهِم ، وبكُل صراحه لن يوفي
لأن خيرهم عليه كبير ، و لن يستطيع الوصول حتى لـ شطر مِنهُ
أتي المُنادي للجهاد ، كاد ان يُجاهد كاد ، ولكن أُمه و أبيه
يبكون ، يُريدونه !! فـ قال : أرجووكم أريد إن أُجاهد في سبيل الله
محمد
جزاك الله الخير
إيمان