منذ سنة ٍ يا أكرم وأنا أحسبك أخا ً لي وستظل كذلك
ولأنّ الرجال وحدهم يقدّرون منازل َ الرجال
فإن ّ منزلتك عندي كعيني وإنْ لم تعلم بذلك .
لم تقصر بشيء ٍ والله يا أكرم
فمنذ أن جمعني بك نبضنا الذي نتحرق له شوقا ً
وأنت معطاء ٌ بروحك وإخائك
قلبي يتسع لورودك