
يا صديقتي
قلبي تلميذ بليد
كلما قلت له كف
عن السقوط في
هاوية الشوق
عاد يسقط من جديد
يا صديقتي
كمائن الشوق تغطيها
الذكريات
كلما مررت بها
أنفجرت الدموع
و تساقط أمل النسيان
على خدود الأهات
كم من نهار أهداني
الضياء
لأستطلع خرائط العودة
من ليل الهوى
فتهت في ظلام الغواية
حتى نسيت
لما أنا هنا يا ظلام
حتى أدركت النهاية
يا صديقتي
حين يختار الصياد
طريدته
يعد لها في الأحلام
متكأ الغرام
يعد شباك الصيد
من حرير الوعود
و يزرع الطريق الملغم بالورود
و يسرق نظرها ببريق الاماني
و يسكب في أذنها أنغام الشجن
و يشطب من ذهنها فكرة الهرب
لكنه بعد صيدها
يخصف على سوئته
أعذار الغياب
ويمعن في صمت الغياب
و يذوب مع الفجر
كقطعة سكر
في أمواج بحر
يا صديقتي
متى يتوب هذا القلب
من وهم الهوى
و متي يستوعب
أني لم أعد قوى
جرح جديد
بالأمس كان هنا
وكان الحب ثوب جديد
و اليوم
عارية أنا
حتى أخماص الذنوب
يا صديقتي علميني
كيف أستر عورة العيوب