غريبٌ هو المطر ..
حينما يهطل لحظة حزنٍ فيُعيد مع كل قطرةٍ منه ذكرى مؤلمة
حتى يكاد القلب يتمنى أن
يتوقف المطر ..
أو حينما يشتدّ غزارة فيشعر الآخر تحته بمتعة اللقاء
لا يأبه إن
مات غارقاً في المطر ..
سبحان الله كيف للمطر أن يتناغم مع دقات القلوب
فينسج لحناً عذباً
وأنشودةً للمطر ..
ساقي الورد
أيضاً هذه قراءتي الثانية للنص
فمتعتها ضعف ما كانت عليه في الأولى ..