العطر أحمد
بداية الخلل سيدي كما تفضلت ونوهت أنت
أن أغلب ولن أقول كل المجتمع السعودي
يتكتم على سلبياته ويعلن مثالية ليس
لها وجود وعدم الإعتراف بالخطأ
أو السلبية سيدي مستحيل تؤدي لحلول
بل تجعل المشكلة تزيد وتتفاقم حتى تنفجر
يوماَ بطريقة لا يمكن إحتوائها
أذكر الهجوم الشرس جداً لرواية بنات الرياض
صدقني هناك أناس مثقفين كانوا يتناقشون معي
كان يسبون الكاتبة بأفظع الشتائم رغم من المفترض
والواقعي أنني لا أقسم ولا أدافع إلا عن مايخصني فقط
فلا علم لي بخفايا الغير أليس كذلك
حينما يكون الطفل عنيد ويخطئ ولا يعترف بخطأه مستحيل
أن يصلح هذا الخطأ لا بداية طريق الإصلاح الإعتراف
المشكلة الأكبر وهي التي لمستها من خلال تعاملات كثيرة
أن أغلب الشعوب الخليجية وليست السعودية فقط
يرون أن أعراض الغير مباحة لهم بينما أعراضهم لابد
من الحفاظ عليها وأن بناتهم ملائكة ولو كانوا أفسد
نساء الأرض أحياناً كثيرة أصادف أناس تفكيرهم غريب جداً
أتدري ماهو أنه مادُمت أنا مصرية فلابد أنني متاحة للجميع
شيئ مقرف وتفكير مقرف والحمد لله نستطيع التعامل مع هؤلاء
صدقاً التعتيم على الخطأ يحوله لمصيبة ربما لا ينفع أي إصلاح فيها
الأخلاق ليس لها وطن ومن يقبل الإنحلال لغير بناته حتماً سيكون
الإنحلال يوماً ما مستوطن عنده سوا بعلمه أو بدون
شكراً أستاذي للتوضيح والطرح الهام ليت هناك من يستمع
إيمان