المصادر :
كتاب ( واحة على ضفاف الخليج القطيف ) لـ ( محمد سعيد المسلم )
كتاب ( الألعاب الشعبية في القطيف ) لـ ( عبدالله حسن آل عبد المحسن )
وطبعا مالنا عن الشعر غناة ;)
وإليكم هذه القصيدة التي أعجبتني من محب للقطيف
أعالج الشوق حتى هدّني التعبُ=هيمان قلبي بنار البُعد يلتهبُ
يا صاح هذي ربوع الخط نائية=فهل تظن بأن الحلم ينقلبُ
إن غيب الدهر عني حُسن منظرها=فلم تزل صورة في القب تنتسبُ
قالوا القطيف فكادتْ تنصعقُ=وطار عقلي وقلبي وارتخى العصبُ
القوم فيها ليوث والعلا نسبُ=من عبد قيسٍ وفيها السادة النجبُ
إن مرَّ ذكرهم في خاطري نطقتْ=بين الجوانح روحٌ هدّها التعبُ
يا بيضة العُربِ يا أهلي ويانسبي=متى اللقاء لقد أعياني الطلبُ
قد ملت النفسُ بُعد الدار والوطن=لا أفقه الناس حسبي إنهم غُربُ
قالوا تعصبت فالأوطان واحدة=والناس كالناسِ هم لطين ينتسبوا
بالغت في وصفها يابن القطيف فمن=يسمعك ظن بأن فارقتها حقبُ
فقلتُ شهراً كأن ليومه سنة=ما أطول اليوم إذ ساعاته كُربُ
النفسُ تأبى بأن تهوى سواهابلد=ياقمة المجد هل للوصل نرتقبُ
قالوا القطيف جحيم لا يُعاش بها=فقلتُ يانار أهلاً إنني الحطبُ
البُعد قبرٌ لهيب الشوقِ برزخه=والوصل جنات عدنٍ مابها تعبُ
يا صاح إن متُّ فانقلني إليها ترى=فوق التراب يكون العُجّبُ والعجبُ
ترى عظامي تُراقص أرضها طرباً=كالطفلِ بين ذراع الأم ينتصبُ