مدينة الجبيل
تقع على زاوية ساحلية في الشمال الشرقي من شاطئ الخليج، ثم توسعت تدريجياً من مساحة لا تتجاوز الكيلومتر الواحد إلى مساحة تصل إلى ألفي كيلومتر مربع تقريباً بعد قيام مشروع الجبيل الصناعية واكتشاف حقل البري المغمور وإنشاء القاعدة البحرية. ومنطقة التحلية والمدينة الرئيسية تقع بقرب خط الطول 40-49ْ شرقاً وخط عرض 00-27ْ شمالاً وتبعد عن مدينة الدمام بحوالي 80 كيلومتراً، وتشكل مع مجموعة القرى والمواقع التابعة لها سهلاً ساحلياً يمتد بضعة كيلومترات على شاطئ الخليج العربي .
وكانت مصادر الرزق في هذه البلدة تعتمد على البحر بالدرجة الأولى ممثلة في الغوص على اللؤلؤ وصيد السمك. وحين هاجر إليها بعض أهالي نجد أخذوا يمارسون التجارة فازدهرت البلدة شيئاً فشيئاً.
أول إحصاء بشري لعدد سكان الجبيل يشير إلى أنهم حوالي 2000 نسمة . أما آخر إحصاء وهو الذي تم في عام 1394هـ (1974م) فيذكر أن عدد السكان وصل إلى 8724 نسمة، ويشمل ذلك البلدة والقرى الخمس عشرة وموارد المياه الستة التابعة لامارتها حسب ما جاء في إحصائية المنطقة الشرقية المشار إليها. لكن سكانها اليوم تضاعفوا عدة مرات.
برج الطوية قديماُ
عرفت بئر الطوية قبل حلول القرن الرابع عشر الهجري بسنوات وكانت مورداً للبادية التي تقطن في هذه الربوع وعده لوريمر في دليل الخليج العربي قبل مئة سنة بأنه من المواقع التي يمكن الحصول على الماء منها. وقال أنه على بعد 3 أميال إلى الغرب قليلاً من الجبيل البحري وكان أهل الجبيل يشربون من هذه البئر قبل حفر الآبار الارتوازية الحديثة.أما البرج نفسه فقد بني بعد موقعة (السبلة) عام 1347هـ
بتصرف من كتاب
سلسلة هذه بلادنا 9 للشيخ عبدالرحمن بن عبدالكريم العبيد