بسم الله الرحمن الرحيم
{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }
التغابن : 11
في تفسير الجلالين :
{ ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله } بقضائه { ومن يؤمن بالله } في قوله إن المصيبة بقضائه { يهد قلبه } للصبر عليها { والله بكل شيء عليم } .
و في تفسير البيضاوي :
{ ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله } إلا بتقديره وإرادته { ومن يؤمن بالله يهد قلبه } للثبات والاسترجاع عند حلولها وقرئ { يهد قلبه } بالرفع على إقامته مقام الفاعل وبالنصب على طريقة { سفه نفسه } ويهدأ بالهمزة أي يسكن { والله بكل شيء عليم } حتى القلوب وأحوالها .