سلوة الخاطر . . حروفي ضيفة عليكم وهي تخجل من كم الشجن الذي تحمله في حناياها بيتي الأزرق هناك .. ضمها وشاركها الغصة .. أتمنى أن نتشارك الفرح ذات لقاء .. . . شكراً لكِ يا عزيزتي ..