الموضوع: كشكــولـ (ي)
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2007, 03:10 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
حنين
اللقب:
" بقايا عطر "
حنين
" بقايا عطر "
 
الصورة الرمزية حنين

 تاريخ التسجيل : Feb 2007
 رقم العضويـة : 1283
 مجموع المشاركات : 64
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حنين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حنين المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي من اوراق معلمه بيضاء ..!




من الرساله الثانيه :


اقتباس:
الأحد 21 / 2 / 1428 هـ
حين أتنفس الصعداء اليوم ... فالهواء الذي أزفره يحمل مرارة !!!
البارحة .. كانت بهجة عجيبة تملأني ... كان صباحها يوم أشعرني بأني أحب الحياة وأن هناك مايستحق الابتسام من أجله..
تسألين : ما الذي يستحق الابتسام ؟
أقسم لكـ ... لست ادري ... ربما إنشراح ظللني كما قالت صديقتي .
يوم دراسي أو أدق : يوم تعليمي فانا معلمة هذه الفترة من حياتي .
عند الصف (....) كنت أقول لها : ماذا فعل أبيك يوم .........؟
تصمت ... وشيء ينتشر في الجو ... ويد تلوح لي هامسة : يا أبلا أبوها متوفي
أحضرت هيبة الموت يوماً ؟
أعشت شعور نبش أحزان الاخرين ؟
ذلك الشعور الذي مارسته دون قصد والذي أكرهه من اعماقي ... تجلس باكية ... وأتصامد امامهن ... تمضي الدقائق الأخيرة من الحصة بكل بطء ... وصوتي بدأ يفضحني ... أحارب ... أقاوم بكل قوتي ...
تخرج الباكية وتتبعها صديقتها بعد إذني .. وحين اعلن جرس نهاية حصة من الصدمات ، أهرع إلى دورة المياه حيث كانتا ... رأيت ما هالني ...
أبحث عما تناثر مني ... أشعرني قطعاً لا تُجمع .
ادخل غرفة المعلمات صامتة ... ومتماسكة .
تدخل إحداهن : مين اللي كانت عند صف (...)
بوهن : أنـ ــ ــا
لسانها وعيناها : ما الخطب؟
أتحدث ... ثم لا أتمالك نفسي فبكيت
لا أدري ياصغيرتي ... لِم أنفجرت ؟!
لستُ ملامة .... فلم أكن أعلم بوفاته ( رحمه الله)
ربما بكيت على حدوث موقف كهذا معي
ثم استغفر الله فقد قدر وماشاء فعل
ربما بكيت لأني تخيلت نفسي مكانك
*************
في مطلق الأحوال ... شغلتِ حيزاً من تفكيري ... البارحة واليوم .. كان وجهك يزورني كل لحظة ويد زميلتك التي تلوح بالخبر يعاودني بين آن وآن
فأغرق حزناً............
************

صغيرتي ...
قد أكون سبباً في بكائك اليوم
لكني أسأل الله أن أكون سبباً في فرحك يوما ما ... آمين
وفقكـ الله وغفر لوالدك وأنزله فردوسه


كان صباحكـ مبتسماً ، اما صباحي فكان غير ذلكـ ، اشعر بفقد يظللني ربما هو تمهيد لتجربه اخرى للثكل كأنني اراها قريبه ، أأشكركـ يا (....) لأنك استطعت ان تنزلي المحتبس في عيني ومعه تراكمات هذا اليوم ، أو لأنك اشعرتني اننا دوماً صغار اما هيبته ؟؟!

ان اردتي ان تسمعي صوت تجربتي ، فسيقول لكِـ:
لاتخاطبي دمعاً لتلك الصغيره ، بل خاطبي قلبها ،،
دمعها على والدها لن يتوقف ، بل سيزداد جرحاً بعد جرح وقسوةً بعد قسوه واحتياجاً بعد احتياج ، لكن قلبها قادر على ان يبني جنه بداخلها له تستند عليها كلما هبت ريح ،،

منال عاتبتني لحظة اشتياق لوالدي على التمثال الموجود له في قلبي مذكره اياي بالصبر والرضا بالقضاء
ونسيَت ان عظم اجر الصبر لصعوبته ومرارته وانني لابد من ان احتال على فاجعتي فألبسها ثوباً جميلاً وحليةً ثمينه حتى اتجرعها بالرضا ..

أتعرفين يا( ....) تلك اللعبة الصينيه متعدده العلب بأحجام مختلفه ؟! لتتجاوز طالبتكـ فقدها عليها ان تبقي فاجعتها وجرحها ويتمها في اصغر علبه ، اما بقية العلب بيدها ان تجعل منها اغطيه من أمل واشتياق وحنين ودعوات ورسائل محبه وامتنان له ،،

هل كنت تتابعين مدونتي عندما كتبت موقفاً حصل بين أخي الأصغر والطبيب ، حذفته بعدها بأيام ، لأن من يعطي انطباعه يعلم ان اليُتم فاجعه لكنه لايدركـ ان سلوك الطفل لابد ان يكون اكبر فقد ، ودوماً يجب ان نبقى اكبر من لحظات انكسارنا ،،

بالنسبه لي ياغاليتي انتِ لامست جرحاً ، ونكأته صاحبته ،،
كثير من يلمس الجرح بقصد او بدون قصد ، فحاولي ان تعلمي تلك المُقبله تواً لمطحنة الحياة ان تكون اقوى ، ان تحتال على حزنها ، ستكون ممتنه لك ياذات القلب الطاهر طوال عمرها ..

لابأس من ان تقومي بتجربه اللعبه الصينيه امامها وصديقاتها
ولن اطالبكـ بالحقوق فـ / ابتسمي ..












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون




ما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه حزنه
من أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحه


"جبران خليل جبران "

عرض البوم صور حنين   رد مع اقتباس