فجع الشعر و أهله بـ فقد من هيمن على الكلمة
و فرض نفسه بـ كل ثقة على الساحة الشعبية
استطاع أن يرغم الجميع بـ قبول ذلك التجديد الذي أتى به من كوامنه إلى أهل الشعر و الأدب
هو الشاعر الكبير / عبد الله بن عبدالعزيز العليوي
ولد في مدينة عنيزه عام 1373هـ
و حصل على الشهادة الثانوية و قد أقام أمسيتين في حياته
و استطاع أن يفوز ببطولة المملكة لـ القصة القصيرة في التسعينات الهجرية و جاءت بـ عنوان (( لمحة وفاء ))
هو شاعر شعبي وأديب ندر تواجد أمثاله في زمن الإعلام المبتذل
شاعر استطاع خلال 25 سنةأن يصور الآلام و أن يرسم أحزان الآخرين رغم عدم استطاعته النهوض من ثقل الأحزان التي فوق كتفيه لـ يرسم لنا الإبداع و الجمال
عمل مشرفا ثقافيا في النادي العربي بعنيزه و كان شعلة من النشاط
فـ حقق النادي في ذلك الوقت العديد من الإنجازات الثقافية
سواء داخل القصيم أو خارجه
صدر له ديوان مطبوع جاء بعنوان (( بقايا شوق )) ضم اكثر من 72 قصيدة و كان الإهداء إلى والدته
طويت بـ وفاته صفحة من أهم الصفحات في تاريخ الشعر الحديث
توفي رحمه الله يوم الخميس الموافق2/11/1424هـ و صلي عليه بـ جامع الضليعيه في مدينة عنيزه
رحم الله الفقيد فـ قد كان من أعمدة الشعر الشعبي المُجدد
و هذه بعض قصائد الراحل