
أعود الى الظلال
مثقلة الخطى
أجر سفرا من الشجون
وتتبعني فلول الذكرى
تسير على أقدام العناد
كلما هششت عليها بعصى
الغفلة
هاجمتني كالنحل
حين يخبي عسل المواعيد
ويلسعك بلسعات الخذلان
في الموعد الاخير
صدقني ذهب
أنتظرت
رايتك قادما على
جسر التناهيد حلم
تتقدمك الزهور
رأيتك في جفني
تحمل هدايا الوهم
رأيتك
أقرب من عيني
ولكني لم أتحرك
كاني فقدت القدم
كاني تمثال
من رخام القدم
وحدها طيور الشك
تحوم حول رأسي
المثقل بك
رأيتك تتلفت تبحث عني
تزرع كفك مضمومة
على شفاة تنفخ الضجر
رأيتك والفجر يجرد
البحر من السواد
ويمدد الظلال
على الرمال
رأيتك ولم أتقدم
كنت أجبن من أن
أحظي بلحظة فرح
أو ربما
ربما
أدمنت الألم