أخي الكريم أحمد
لا عجب أن نقرأ هذا المقال ولا عجب أن تكون أوضاعنا مقلوبة
اليوم انقلب الحال وللأسف أنها ضاعت من بعض الرجال الرجولة وضاعت من بعض النساء الأنوثة .
عندما نرى الجماهير الرجالية ترقص على أنغام "الوحدة ونص" فإننا نقف مدهوشين كيف يستطيعون اتقان هز الوسط .
كيف أصبحت تلك الأجساد التي من المفترض أن تكون خشنة كيف تتمايل مثل تمايل خصور النساء .
وبالمقابل نجد الأنثى بخشونة الرجل فتكون تصرفاتها مثله تماماً في الحديث في الجلسة في التصرفات اليومية بل وحتى الأعمال .
ربما السبب لا يعود لحب هذا الرجل للرقص الشرقي وأنه يعتبرها هواية بقدر ماهي تقمص للأنوثة أو بالأصح أضاع رجولته .
لا حول ولا قوة إلا بالله
سلمك الله أخي أحمد
لا عدمناك