اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز جويدة
(5)
أنا في الطريقِ إليكِ
يا بغدادُ قد غنَّيتْ :
القدسُ لنا
والبيتُ لنا
وضَحكتُ .. بكيتْ
وصرختُ : فيروزُ استَحي
أ تُرى رأيتِ بِحالِنا
خمسونَ عامًا من غِناءٍ
ما تغيَّرَ حالُنا
القدسُ لهُمْ
والبيتُ لهُمْ
والذلُّ لنا
(6)
في غارةٍ من ضِمنِ غاراتِ السفالةِ ،
والنذالةْ
بعضُ الصغارِ
وفي عُجالةْ
كانَ اتِّفاقًا بينَهمْ
أن يُسقطوا ها الطائرةْ
صنعوا منَ الحزنِ المدافعْ
مِن قهرِهِمْ
صنعوا صواريخًا تُدافعْ
وقنابلاً مَحشوَّةً
بالحِقدِ من لونِ الفواجعْ
السربُ يمضي فوقََهم
مازالَ يحصدُ حُلمَهم ،
أعمارَهم ،
أيامَهمْ ...
نصبوا الشَّرَكْ
لما رأى الطيارُ
لونَ عُيونِهِمْ
علَّى قليلاً وارتبكْ
حينَ التقتْ عيناهُ
بالطُّهرِ الذي بوجوهِهِمْ
كانَ الصغارُ الأربعةْ
يتحاورونْ
ما ذنبُنا
أن جاءَنا هذا الزمنْ
زمنٌ منَ العارِ المُميتْ
ما ذنبُنا
أن نَلبسَ اليُتمَ المَقيتْ
أن تُصبحَ الحَلوى حرائقْ
أنْ يُصبح َالمرَحُ الطفوليُّ
اختباءً في الخنادقْ
أن تَذبحوا نخلَ العراقِ
وتَحرقوا زهرَ الحدائقْ
في غُرفةِ الطيارِ
صارَ الجوُّ خانقْ
حينَ انجلى فجرُ الحقائقْ
ما ذنبُ أطفالٍ صِغارْ ؟
وغدا كلامُ الأربعةْ
في جوفِهِ لهبًا ونارْ
سقطتْ على الأرضِ
الخرابِ الطائرةْ
متفجِّرةْ
عادَ الصغارُ الحالمونْ
ووجوهُهُمْ مُتغيِّرةْ
متعفِّرةْ
في الليلِ كانوا يجلسونْ
يتسامرونْ
ضحكاتُهم تأتي
إلينا ساخرةْ
وعلى العيونِ الحائرةْ
بسماتُ أطفالٍ صغارٍ
دونَ سِنِّ العاشرةْ
يتحاورونْ ..
يتوعَّدونْ : في الغدْ ..
سنُسقِطُ طائرةْ
|
المبدع عبد العزيز جويده
تبا ً للشعر إن لم يكن هكذا
تسللت حروفك في وريدي وأنا أقرأ وارتعشت
وفي نهاية المطاف سقط قلبي مع سقوط الطائره
لله دُرك على هذه ِ التي هي أكثر من رائعه بمراحل
أبدعت في التلذذ في قتلنا بهذه ِ الحقيقه المـُره
أبدعت في إجبارنا على أن نعيش حياة العراق بعيدا ً عن شاشات التلفزه
أجبرتنا أن نشعر ونحس بعد أن فقدنا الشعور ودفنا الإحساس
أبدعت وكل حروفي تعجز عن وصف اعجابي بهذه ِ الباسقه
جاد نظمك ولا تحرمني لذة الألم في نصوص أخرى قادمه
لك كل الود
تعليق : المقطع الذي يتحدث عن فيروز أعادني سنوات الى الوراء وذكرني برائعة لست متأكدا ً أهي لنزار أم لمظفر النواب تقول :
غنت فيروز مغردة=وجميع الناس لها تسمع
الآن الآن وليس غدا=أجراس العودة فلتقرع
من أين العودة فيروز=والعودة يلزمها مدفع
خازوق دق ولن يقلع=من شرم الشيخ إلى سعسع
عفوا فيروز ومعذرة=أجراس العودة لن تقرع
عفوا فيروز أقاطعك=أجراس العودة لن تقرع
خازوق دق بأسفلنا=من شرم الشيخ إلى سعسع
من أين العودة فيروز=والعودة تحتاج لمدفع
و المدفع يلزمه كف=و الكف يحتاج لإصبع
و الإصبع ملتذ ٌ لاه ٍ = في ( .... ) الشعب له مرتع
عفوا فيروز و معذرة= أجراس العودة لن تقرع
خازوق دق بأسفلنا=من شرم الشيخ إلى سعسع
غنت فيروز مرددة=آذان العرب لها تسمع
الآن الآن وليس غدا=أجراس العودة فلتقرع
عفوا فيروز ومعذرة=أجراس العودة لن تقرع
فيروز ومن أين العودة=والعودة تحتاج لمدفع
و المدفع يلزمه كف= و الكف يحتاج لإصبع
و الإصبع تلهو غارقة= في (....) الشعب له مرتع
خازوق دق بأسفلهم=من شرم الشيخ إلى سعسع
ومن الجولان إلى يافا=ومن الناقورة إلى ازرع
دايان يدق به دقا= جونسوون بقوته يدفع
فتجَمَع ماخوس وزعين=وصلاحُ جديد مع الاكتع
فتنهد نوري وقال لهم=هيهات الطب فلن ينفع
خازوق دق بأسفلنا=خازوق دق ولن يطلع
لو أكمل حزبي رسالته=لقبضنا من ثمن الأقرع
أعتذر عن تشويه متصفحك