مَالَتْ عَلَى الرُّوحِ تَلْثِمُ جَدْبَها
فَأَيْنَعُ العُمْرُ كَرْمــاً وَرَيْحَانا
وَتَرَبَّعَتْ فِي القَلْبِ أَغْلَى أَميْرَةٍ
فَصُرْتُ فِي حُبِّها جَذِلاً وَنَشْوانا
تُقَى يا تُقَى
يَحْتَفِلُ الشِعْرُ
حِيْنَ تَمُرِّيْن
وَيَرْقُصُ ثَمِلاً
فِي دَرْبِ الحَنِيْن
لَكِ الودُّ حَتَّى تَرْضِي