كل التاريخ لايعتبر إثبات إلا ماتواتر في السنةِ النبوية أما الباقي فـ هو غالباً يُكتب حسب هوى الكاتب و عاطفته نحو الحاكم أو الأمة و هذا يُفسر التناقض الكبير جداً بين كتب التاريخ تحياتي