في لحظة صمت
هبت افواج من الشجن الشرقي
تملؤه بالحنين
تنطلق في مسافات الحزن
كي تصنع طرقا للشوق
وماللشوق في عينيها أي طريق
الا انها تبحث عن عاشقها
وترسل له آهات
كانت مطرزة بروائح الياسمين
ياله من نزف
يبني قصورا في مخيلتنا
لعاشقة من طراز رفيع
تفيق كل صباح
كي تكحل تلك العينين
بحب تكتبه في سحابات
عابره فوق شرفتها
عندما تتهادي اليها
شقشقات العصافير
عبر نافذتها
فتاتي الاحلام تدغدغ قلبها
كي ترسم فجرا جديدا ليومها الجميل
وكانت الرسالة اليه هو ..
تزفيها له عبر الينابيع
ذات صباح ..
كانها مقطوعة من القمر
ياله من قلب قلب نوره
فهي تبحث عنه هو لكي
تستريح في ظله
لكي تظله بفيض ظلها
حتى لايحترق في شمس
يومه المحرقة
ختاما سيدتي قلمك اصيل
وفكرك نير ياخذنا الى
حدود المعاني الجميلة
للكلمة ..
صادق مودتي سيدتي
لك ولنزفك ورسائلك